“إنقلاب” أمريكي على”نظام الهجرة”  يهدف لحماية”سمعة إسرائيل” : “مجزرة” قانونية في الطريق ضد  أكثر من”75 “ألف مقيم  أغلبهم مناصرون لـ”الحق الفلسطيني” والمباشرة بـ”توسيع  معايير “قبول الطلبات  

 “إنقلاب” أمريكي على”نظام الهجرة”  يهدف لحماية”سمعة إسرائيل” : “مجزرة” قانونية في الطريق ضد  أكثر من”75 “ألف مقيم  أغلبهم مناصرون لـ”الحق الفلسطيني” والمباشرة بـ”توسيع  معايير “قبول الطلبات  

ترامب

بدأ المكتب القانوني التابع لوزارة الخارجية الأمريكية بمراجعة ملفات طلبات الهجرة والمعايير الجديدة التي تم إعتمادها فيما يخص التدقيق بسجلات ونشاطات طالبي الحصول على إقامة دائمة . وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قد كشفت عن توجهات جديدة لتشديد غير مسبوق في فحص طلبات الإقامة الدائمة تتضمن التدقيق في منشورات وسائط التواصل الإجتماعي والتدقيق في الآراء والأنشطة . ويفترض ان اللجنة القانونية في وزارة الخارجية لجأت الى توسيع معايير قبول طلب الإقامة لتشمل النشاط السياسي والتعبير الشخصي وليس فقط السجل الجنائي او الأمني . المعايير تشمل ايضا أي نشاطات معادية لأمريكا او إرتباطات بأيديولوجيات متطرفة . الجديد في هذا الملف ان وجود قرائن ومؤشرات على مخالفة المعايير سيؤدي اما لرفض الطلب بدعوى الأمن القومي او إحالته لمراجعة أمنية دقيقة ومشددة خصوصا في جزئية اي نشاطات تؤيد فلسطين داخل مؤسسات التعليم . وهذه السياسة الجديدة تأتي ضمن توجه أوسع أقرته الإدارة الأمريكية لربط قبول طلبات الإقامة والتأشيرات بمعايير سياسية وقيمية تتعلق بالأمن القومي . ويرجح نشطاء مدنيون بأن الهدف من توسيع المعايير هو حصرا محاولة الحد من النشاطات البارزة التي تظهر في الشارع الأمريكي حاليا وتناصر الحق الفلسطيني في مواجهة حالة الانقلاب الشعبية في المواقف ضد إسرائيل. التركيز وفقا لما يتسرب من وزارة الخارجية في واشنطن حصرا على أوساط الطلاب والأكاديميين وسط إنطباع بأن اللجنة المعنية بالتشدد في المعايير قررت إعادة النظر والتدقيق في أكثر من 75الف طلب إقامة وتأشيرة دراسة وعمل جزئي ،الأمر الذي يوحي بمجزرة قانونية وشيكة تطال حصرا نشطاء مسلمين وعرب وفلسطينيين لديهم مصالح تعليمية او وظيفية في الولايات المتحدة الامريكية . الإجراءات الجديدة يراها منتقدون تهديدا لحرية التعبير وتسييس لنظام الهجرة برمته لا بل إنقلاب على تقاليد الولايات المتحدة الراسخة في المجالين علما بأنها إجراءات تتقاطع مع خطوات فردية أخرى من بينها إلغاء او تقييد صدور تأشيرات للعديد من النشطاء . تلك المعايير جزء حيوي الان من توسيع التحقيقات المرتبطة بالنشاطات المؤيدة لفلسطين داخل المؤسسات التعليمية وتلك النشاطات التي تعبر علنا في الشارع الامريكي عن معارضة وإنتقاد الكيان الاسرائيلي .

Al Enteshar Newspaper

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *