تتحدى “آيباك” واللوبي الصهيوني.. شبكة “الإنفاق” المناصرة للحق الفلسطيني الأسرع نموا وتحولت إلى” لاعب أساسي” في الإنتخابات الأمريكية : ممداني ورجال أعمال فلسطينيون في المقدمة .. والمواجهة الأهم في “ميتشغان” قريبا
بدأت شبكة الإنفاق المناصرة للحق الفلسطيني تبرز كحالة مالية مسيسة بصورة غير مسبوقة في عمق معادلات ومشهد الإنتخابات النصفية الأمريكية.
الشبكة الأمريكية الفلسطينية تأسست في شهر شباط الماضي فقط.
لكنها وفي وقت قصير تحولت إلى”لاعب أساسي” في نمكية تحدي منظمة آيباك ومزاحمتها في عدة مدن وولايات.
الشبكة أعلنت خلال أيام قليلة عن تدخلات إنتخابية بملايين الدولارات في سباقات الكونغرس ومجلس الشيوخ، في مواجهة مباشرة مع شبكة الإنفاق الانتخابي التابعة للوبي الإسرائيلي.
في نيويورك، أعلنت المنظمة عن حملة إنفاق بقيمة 2 مليون دولار لدعم ثلاثة مرشحين تقدميين للكونغرس هم دارياليزا أفيلا شوفالييه وكلير فالدز وبراد لاندر، وجميعهم مدعومون من عمدة نيويورك زهران ممداني.
وتكشف سجلات التمويل أن رجال أعمال فلسطينيين تبرعوا بملايين الدولارات على رأسهم رجل الأعمال محمد وقاص بمبلغ مليوني دولار، بينما قدم المستثمر في وادي السيليكون عمر حسن مبلغ مليون دولار اخر.
وبذلك يصل إجمالي التبرعات المعلنة من ممولين رئيسيين فقط إلى نحو 4 ملايين دولار، ما يجعل أمريكان بريوريتي واحدة من أسرع لجان العمل السياسي نمواً في الولايات المتحدة.
المعركة الأكبر لشبكة الانفاق الفلسطينية ستكون في ولاية ميشيغان.
أعلنت أمريكان بريوريتي قيادتها لتحالف “لوبيات” انتخابي تقدمي جديد خصص ما يقارب 4 ملايين دولار لدعم المرشح التقدمي عبد السيد في الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ الأميركي.
ويضم التحالف منظمات جماهيرية مؤثرة تشمل نقابة الممرضين الوطنية، وصندوق الدفاع المشترك، وحزب العائلات العاملة، إضافة إلى أمريكان بريوريز التي تعد الممول المالي الاكبر للتحالف بينما ستركز منظمات التحالف الجماهيرية الاخرى على تقديم المتطوعين.
ويأتي هذا التحرك بعد أيام من فوز المرشح المؤيد للحق الفلسطيني غراهام بلاتنر في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ في ولاية مين.
وهو فوز إعتبره كثير من المراقبين مؤشراً على تنامي نفوذ الجناح التقدمي وانصار فلسطين وقدرتهم على تحدي المرشحين المدعومين من اللوبيات الصهيونية وشبكات التمويل المؤيدة لإسرائيل.
وبذلك تتحول إنتخابات ميشيغان إلى واحدة من أبرز ساحات الصراع بين شبكات الإنفاق الفلسطينية المتحالفة مع القوى الداعمة للحقوق الفلسطينية وبين شبكات التمويل المرتبطة بلوبي إسرائيل.
