مقابل استسلام الرئيس عون لرغبات التحالف الصهيوني الاسرائيلي الاميركي.. صمود وبطولة المقاومة اجبرت الجيش الاسرائيلي على الاعتراف بهزيمته

 مقابل استسلام الرئيس عون لرغبات التحالف الصهيوني الاسرائيلي الاميركي.. صمود وبطولة المقاومة اجبرت الجيش الاسرائيلي على الاعتراف بهزيمته

بسام ابو شريف

بسام ابو شريف

اكثر من قناة تلفزيونية واكثر من مصدر صحفي واكثر من منصة اعلامية اعترفت بخسائر الجيش الاسرائيلي المتصاعدة في جنوب لبنان وكذلك اضطر الجيش للاعتراف ببعض خسائره اذ ان اهالي المقتولين من الجنود يحتجون لعدم اعلان موت اولادهم واعطاء القتلى ما يستحقون من توديع رسمي إسرائيلي.
تقول التلفزيونات الاسرائيلية وصحيفة معاريف بشكل خاص ان خسائر الجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان تصاعدت بشكل كبير وان الجيش تبين له انه في مستنقع يصطاد فيه رجال المقاومة دباباتهم وآلياتهم وجنودهم اصطيادا متتابعا وقالت معاريف ان هنالك غضب شديد في اوساط الجيش الاسرائيلي وجنوده وشعور بان القيادتين السياسية والعسكرية اخطأتا اخطاء كبيرة ووقعا في فخ حزب الله والمقاومة في جنوب لبنان واغرقا الجيش وجنوده في مستنقع يستهدف الجيش الاسرائيلي تدريجيا وتصاعديا مما اجبر قيادة الجيش باتخاذ قرار بتقليص عد الآليات الكبيرة التي تدخل الى جنوب لبنان وذلك لان المقاومة اللبنانية تصطادها اصطيادا سهلا وان عدد الجنود يجب ان يخفض لكن هذا القرار جعل من الآليات والجنود في جنوب لبنان صيدا اسهل للمقاومة كما حصل في معركة حداثا وبنت جبيل ومحيط قلعة شقيف وراح الرئيس عون بدلا من ان يحيي المقاومة التي تدافع عن ارض لبنان وشعبه وسيادة لبنان راح ينهال بالانتقادات والشتائم على الحرس الثوري وايران وان لبنان ليست ايران وطلب منهم عدم التدخل في مواقفه الاستسلامية للولايات المتحدة واسرائيل ومن المعروف عن الرئيس عون لا يبالي بقضية فلسطين والتحالف التاريخي القائم بين فصائل المقاومة لتحرير فلسطين وتحرير الاراضي العربية المحتلة ومنها الجولان وجبل الشيخ.
تاريخ الرئيس عون معروف وما الموافقة على مجيئه رئيسا الا نوعا من الموافقة على التسوية حتى لا تبقى البلاد بدون رئيس لكنه اظهر بوضوح هذه الايام هو ورئيس الوزراء حفيد الخيانة وبيع الاراضي للإسرائيليين اظهرا انهما استسلما كليا للشروط الامريكية والاسرائيلية في الوقت وقفت القوى المقاومة وقفة صامدة صلبة جريئة كرامة وعزة للبنان وسيادته وشعبه وقاومت الاحتلال الاسرائيلي وما زالت بتصعيد كبير في الخسائر الاسرائيلية التي ستجبر الجيش الاسرائيلي على الانكفاء والانسحاب.
اجمالا اقد رفضت المقاومة القرار الذي وافق عليه الوفد المفاوض اللبناني وفد عون في الولايات المتحدة وهو وقف اطلاق النار بوجود القوات الاسرائيلية المحتلة وتدميرها قرى جنوب لبنان واحتلالها كل تلك الاراضي وقتلها المدنيين والاطفال والنساء وتدمير البيوت رغم كل ذلك يوافق الرئيس عون ورئيس وزرائه نواف سلام على ما تريده اسرائيل وما تريده الولايات المتحدة وانبرى هنا كل من نبيه بري قائد القوات المقاومة الاسلامية وحزب الله يرفضوا هذا الاتفاق ويقولوا ان وقف اطلاق النار هذا الذي وافق عليه الرئيس عون هو قرار مفخخ الهدف منه نصب كمين لقوات المقاومة ووضع الجيش اللبناني في موضع حرج.
وكان عون يتوقع ان انزال الجيش اللبناني الى منطقة تنسحب منها القوات الاسرائيلية سوف يكون تجربة محرجة للمقاومة الاسلامية لكن دخول الجيش الى هذه المنطقة وانسحاب القوات الاسرائيلية رافقه عدوان واضح من قبل القوات الاسرائيلية على الجيش اللبناني واصابة آلياته وعدد من جنود الجيش اللبناني ان الرئيس عون ورئيس وزرائه يضحون بدماء جنود لبنان الابطال الذين يريدون مقاومة الاحتلال وليس الاستسلام له وكذلك هذا الامر سوف يقرب بشكل كبير بين افراد المقاومة الاسلامية والجيش اللبناني وانشاء تحالف سوف يجعل من تصاعد خسائر اسرائيل سببا مباشرا لانتفاضة الجيش ضد القيادة السياسية والعسكرية ورغبته في الخروج من جنوب لبنان والانسحاب وتغيير القيادة السياسية والقيادة العسكرية.
نقول ان هذه المرحلة سوف تشهد تغييرا في القيادة السياسية والقيادة العسكرية كنتيجة للمقاومة البطولية التي اظهرها مقاتلو المقاومة الاسلامية وانزلت بصفوف الجيش الاسرائيلي ومعداته وآلياته خسائر فادحة جدا ليس هذا فحسب بل برهن رجال المقاومة على قدرتهم على ضرب المستوطنات في الجليل حتى تفهم اسرائيل انهم يحصرون قتالهم ونضالهم لاخراج اسرائيل من جنوب لبنان وليس الهجوم على اسرائيل وان على اسرائيل ان ترحل من جنوب لبنان وقراه وبالهزيمة امام المقاومة الاسلامية ان الهزيمة امام المقاومة الاسلامية هي هزيمة لجوزيف عون ولرئيس وزرائه نواف سلام هذا التيار الذي برهن وكشف عن حقيقته المستسلمة للعدو والتطبيع معه والتي تعتبر ان قضية فلسطين لا شأن له بها بينما المقاومة الاسلامية تعتبر نفسها جزء لا يتجزأ من الجبهة العريضة التي تضم المقاومة الفلسطينية والسورية والعراقية واليمنية والإيرانية.
كاتب فلسطيني

Al Enteshar Newspaper

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *