• فبراير 21, 2024

مجزرة إسرائيلية جديدة.. جيش الاحتلال يعدم 3 فلسطينيين بدم بارد بالرصاص خلال اقتحامه لمدينة جنين شمالي الضفة الغربية.. كتيبة “جنين” تُعلن الاشتباك مع قوة إسرائيلية..

 مجزرة إسرائيلية جديدة.. جيش الاحتلال يعدم 3 فلسطينيين بدم بارد بالرصاص خلال اقتحامه لمدينة جنين شمالي الضفة الغربية.. كتيبة “جنين” تُعلن الاشتباك مع قوة إسرائيلية..

الإنتشار العربي :استشهد 3 فلسطينيين، الخميس، برصاص الجيش الإسرائيلي شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان وصل الأناضول، استشهاد 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه على جنين فجر اليوم الخميس.
وقال شهود عيان للأناضول، إن قوة إسرائيلية اقتحمت مدينة جنين ومخيمها، واندلعت على إثرها مواجهات مع عشرات الفلسطينيين، كما سمع تبادل لإطلاق النار مع مسلحين.
وأضاف الشهود، إن القوات أطلقت النار تجاه مركبة فلسطينيين مما أدى لإصابة عدد من المواطنين.
بدورها، قالت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيان وصل الأناضول، “تمكن مجاهدونا من التصدي لقوات الاحتلال في محيط مخيم جنين، وأمطرناهم بالرصاص والعبوات المتفجرة”.
وأضافت “تمكنا من تحقيق إصابات مباشرة في صفوف العدو”.
ولم يصدر أي تعقيب إسرائيلي حول العملية حتى الساعة.
بدوره وصف محافظ جنين أكرم الرجوب، العمية بـ “الجريمة البشعة”.
وقال لوكالة الأناضول، “نفذ الجيش الإسرائيلي جريمة بشعة بحق الشعب الفلسطيني وبحق مدينة جنين”.
وأضاف الرجوب” هذا السلوك دائما لا نفاجأ به، معتادين عليه، الشعب معتاد على السلوك الإجرامي لقوات الاحتلال التي داهمت جنين.
وقال “تم إطلاق النار بشكل مبالغ فيه، ومقصود بهدف القتل، ونحن استفقنا على جريمة حقيقة نفذها الاحتلال”.
وأشار محافظ جنين إلى أن السلطات الإسرائيلية تنفرد بالقضية الفلسطينية، وتنفذ جرائمها.
وقال “مواجهة العدوان تأتي من خلال صمود شعبنا ووحدته الوطنية التي يجب أن يجسدها في وجه الاحتلال والإجراءات”.
وطالب بموقف دولي وعربي داعما لحقوق الشعب الفلسطيني ومساندة لقضاياه وتشكل ردعا لسلوك الاحتلال.
ومنذ أشهر تشهد الضفة الغربية تصعيدا ملحوظا في التوتر جراء اقتحامات واعتقالات إسرائيلية تُفجر اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي والمستوطنين من جهة والفلسطينيين من جهة أخرى.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أعرب عن “قلقه البالغ إزاء تصاعد مستوى العنف في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية”، مشيرا إلى أن “عام 2022 هو الأكثر دموية منذ عام 2006”.

Editor Editor

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *