هجوم “شرق-غرب”… رسالة تحذير قبل الانتخابات الأمريكية: 200$ لبرميل النفط
بسام ابو شريف
بسام ابو شريف
في تصعيد جديد للأزمة في المنطقة، تعرض *خط أنابيب النفط شرق-غرب السعودي “Petroline” لهجوم بطائرات مسيرة يوم الخميس 10 سبتمبر 2026، مما أجبر الرياض على إيقافه كإجراء احترازي.
الهجوم لم يستهدف مجرد أنابيب النفط. الرسالة كانت واضحة: وقف تصدير النفط من هذا الشريان الحيوي يعني قفزة جنونية في أسعار النفط قبل الانتخابات الأمريكية. لماذا “شرق-غرب” تحديداً؟ هذا الخط ليس عادياً. بطاقته 7 مليون برميل نفط يومياً وهو البديل الوحيد للسعودية بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز. ينقل النفط من بقيق إلى ينبع على البحر الأحمر، متجاوزاً كل نقاط الاختناق. ضربه يعني ضرب آخر منفذ آمن لتصدير النفط السعودي. من فعلها؟ ومن يوجه الإنذار؟ السعودية أعلنت أن الطائرات انطلقت من العراق. ترامب اتهم إيران بشكل مباشر: “أعتقد أنهم هم، غالباً هم”. وبحسب محللين، قصد ترامب من هذا الاتهام توريط المنطقة في صراع أوسع يظهر من خلاله حاجة السعودية للولايات المتحدة لحمايتها. مصادر مطلعة تقول إن الجهة التي نفذت الهجوم كانت توجه إنذاراً صريحاً: إذا استمر وقف تصدير النفط من خط شرق-غرب، فتوقعوا وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار قبل الانتخابات الأمريكية”
وهذا يفسر التوقيت. أسعار النفط قفزت فوراً فوق 100$، وسوق النفط الآن يعيش حالة ذعر من سيناريو 200$.
التداعيات
1اقتصادياً: أي توقف طويل للخط سيخنق إمدادات النفط العالمية في وقت تتصاعد فيه التوترات في باب المندب ومضيق هرمز.
2سياسياً: الهجوم يضع ضغطاً هائلاً على واشنطن والرياض قبل أقل من شهرين من الانتخابات.
أمنياً: العراق فتح تحقيقاً وتعهد بعدم السماح باستخدام أراضيه لتهديد الجيران.
السعودية لازالت تصلح أضرار خط النفط ولم تعلن عودة التشغيل الكامل بعد. لكن الرسالة وصلت: خط شرق-غرب هو “الزر الأحمر” لأسعار النفط العالمية.
كاتب فلسطيني
