غرفة دردشة خليجية- أمريكية: طبول الحرب تقرع والتصعيد “أوسع” وسيشمل عدة جبهات.. واشنطن طالبت “الشركاء” بالجاهزية والسعودية مع قطر تناضلان للعودة إلى “مذكرة التفاهم”
مع توارد التحذيرات والتنبيهات والتقارير والتسريبات الإعلامية في كل من الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي حول إحتمالات عودة قوية للحرب والمواجهات العسكرية مع الجمهورية الإيرانية باتت المنطقة برمتها على اكتاف عودة محتملة لسيناريو الصراع العسكري .
عدة دول في الشرق الأوسط طلبت منها الإدارة الأمريكية إتخاذ تدابير إحترازية لأن وتيرة العمليات العسكرية إذا إنطلقت سشتمل عدة جبهات وبدفعة واحدة.
التقديرات الأولية في عواصم بينها الرياض وعمان أن التصعيد العسكري في موجة وشيكة قد يكون أكثر شدة وغلاظة وخشونة واتساعا هذه المرة.
وذلك ليس فقط بسبب تطورات الأحداث على جبهة جنوب لبنان حيث أعلن الجيش الاسرائيلي عن تفجيرات ضخمة لإستهداف عناصر حزب الله في المنطقة وجبال علي الطاهر.
ولكن على صعيد البحر الأحمر واليمن والتطورات العسكرية الحادة هناك.
ورغم ان طبول الحرب تقرع وقبل أسابيع قليلة من إستحقاق الإنتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأمريكية إلا أن عدة دول عربية وتحديدا خليجية دخلت خلال الساعات القليلة الماضية في غرفة الدردشة الخطرة والحساسة تحت عنوان محاولة وقف إمتداد الصراع.
والعودة لخيار الحرب والتركيز على إنقاذ مفاوضات مذكرة التفاهم الموقعة سابقا بين غيران والولايات المتحدة.
شملت جولة النشاط هذه دولة قطر والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.
وتجري اتصالات محمومة حاليا مع الأمريكيين والإيرانيين يقوم بها وسطاء باكستانيون واتراك على أمل إحتواء التصعيد وتأسيس موجة امل ستكون شرسة بسبب تراكم محتمل للخسائر الإقتصادية والبشرية الكبيرة.
أردنيا دخلت منظومة الدفاع الجوي في حالة الطواريء القصوى وفي حالة الجاهزية المطلقة في التعامل والتعاطي مع أي تطورات في مسار الأحداث كما أعلن رئيس الأركان اللواء مجدي الحراسيس خلال تفقده لعدة مواقع ووحدات عسكرية.
