تصاعد الضغوط على إنفانتينو بعد أزمة بالوجون.. هل بدأت معركة رئاسة الفيفا 2027؟

 تصاعد الضغوط على إنفانتينو بعد أزمة بالوجون.. هل بدأت معركة رئاسة الفيفا 2027؟

الانتشار العربي -فاطمة عطية
تشهد أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تصاعدًا في حدة الجدل عقب الأزمة التي أثارها قرار رفع عقوبة الإيقاف عن مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون، وهي الخطوة التي فتحت باب الانتقادات بشأن استقلالية قرارات الفيفا وحدود تأثير السياسة على إدارة اللعبة.

وأثارت القضية ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكروية الأوروبية، حيث عبّر مسؤولون في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) عن قلقهم من أي تدخل سياسي في القرارات الرياضية، مؤكدين أن نزاهة المنافسات وتطبيق اللوائح على جميع المنتخبات يجب أن يظلا فوق أي اعتبارات أخرى.

وتزامن ذلك مع تزايد التكهنات حول مستقبل رئيس الفيفا، السويسري جياني إنفانتينو، مع اقتراب انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي عام 2027. ورغم تداول تقارير إعلامية تتحدث عن احتمال سعي أطراف أوروبية لدعم مرشح منافس، فإنه لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي يؤكد وجود حملة منظمة أو اتفاق داخل UEFA للإطاحة بإنفانتينو.

وفي سياق متصل، أعادت مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم الجدل حول أداء التحكيم، بعدما أثارت بعض القرارات اعتراضات من الجماهير وعدد من المحللين الرياضيين. وفي المقابل، دافعت لجنة الحكام في الفيفا عن قرارات الطاقم التحكيمي، مؤكدة أنها اتُّخذت وفقًا لقوانين اللعبة، ورافضة الاتهامات بوجود تحيز أو تلاعب.

ويرى مراقبون أن هذه الملفات مجتمعة تضع قيادة الفيفا أمام اختبار مهم لاستعادة ثقة الاتحادات الوطنية والجماهير، في وقت تتزايد فيه المطالب بتعزيز الشفافية، وضمان استقلالية القرارات الرياضية، والحفاظ على نزاهة أكبر البطولات الكروية في العالم

Al Enteshar Newspaper

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *