استطلاعات أميركية تضع ترامب والجمهوريين تحت الضغط.. والديمقراطيون يتقدمون في سباق الكونغرس
تُظهر أحدث استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة تقدماً للديمقراطيين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، وسط مؤشرات على إمكانية انتقال السيطرة على مجلس النواب إلى الحزب الديمقراطي، في وقت لا تزال المنافسة على مجلس الشيوخ أكثر تقارباً.
ووفق أحدث نموذج لـCBS News، يحتفظ الديمقراطيون حالياً بأفضلية للحصول على أغلبية ضيقة في مجلس النواب، الذي يتطلب 218 مقعداً للسيطرة عليه. وتشير الشبكة إلى أن هذه التقديرات مبنية على استطلاعات ونماذج إحصائية ويمكن أن تتغير مع اقتراب موعد الانتخابات.
أما مجلس الشيوخ، فتبدو الصورة أقل وضوحاً؛ إذ يسيطر الجمهوريون حالياً على 53 مقعداً مقابل 47 للديمقراطيين، فيما يحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق مكاسب صافية من أربعة مقاعد للسيطرة على المجلس. وتشير تقارير انتخابية حديثة إلى أن عدداً من المقاعد الجمهورية بات أكثر تنافسية.
وتكتسب النتائج المحتملة أهمية بالنسبة لسياسة الرئيس دونالد ترامب، إذ إن خسارة الجمهوريين الأغلبية في مجلس النواب، أو في المجلسين معاً، قد تعني مواجهة أكبر من الكونغرس أمام أجندة الإدارة، خصوصاً في ملفات الميزانية والسياسات الداخلية، إضافة إلى تأثير مجلس الشيوخ في ملفات التعيينات والسياسة الخارجية.
وبالنسبة لإسرائيل، فإن أي تغير في تركيبة الكونغرس قد ينعكس على النقاشات الأميركية المتعلقة بالشرق الأوسط والمساعدات والسياسة الخارجية، لكن طبيعة هذا التأثير ستعتمد على نتائج الانتخابات وتركيبة المجلسين ومواقف الأعضاء الجدد، وبالتالي لا يمكن اعتبارها نتيجة محسومة مسبقاً.
ويأتي ذلك فيما تشير بيانات CBS إلى أن الاقتصاد وارتفاع الأسعار والحرب مع إيران أصبحت من أبرز القضايا التي تؤثر في توجهات الناخبين، مع وجود فارق في مواقف الناخبين بشأن أي حزب يفضلونه لإدارة هذه الملفات.
