أضواء شوارع مدينة لوس أنجلوس – لقاء اعلامي مع مكتب إضاءة الشوارع في لوس أنجلوس
Street Lights of Los Angeles – Briefing with LA’s Bureau of Street Lighting
الانتشار العربي—فاطمة عطية—لوس انجليس
في لقاء اقامته الصحافة العرقية American Community Media بتاريخ 8 ابريل نيسان 2026حضره نخبة من اصحاب القنوات التلفزيونية المرئية والغير المرئية واعلاميين وناشرين وممثلين عن الصحف العرقية بجنوب كاليفورنيا.
وشارك به متحدثين يمثلون “مكتب إضاءة الشوارع” (BSL)، Bureau of Street Lighting حيث اصطحب الصحفيين بجولة ميدانية في ساحة العمليات، فضلاً عن فرصة للاطلاع المباشر على نحو 15 نموذجاً من مصابيح الشوارع التاريخية التي تزخر بها مدينة لوس انجليس العريقة.
نظرة عامة
اعتباراً من 17 أبريل، سيتلقى ما يقرب من 500,000 من ملاك العقارات في مدينة لوس أنجلوس ورقة اقتراع فريدة من “مكتب إضاءة الشوارع” التابع للمدينة (BSL)، تستفتيهم حول ما إذا كانوا يوافقون على زيادة مقترحة في “رسوم التقييم الخاصة للمنافع”؛ وذلك لتمويل أعمال إصلاح وصيانة نحو 220,000 مصباح شارع، بالإضافة إلى شبكة ضخمة تحت الأرض من القنوات التي تضم 27,000 ميل من الأسلاك النحاسية. ويجب إعادة أوراق الاقتراع هذه في موعد أقصاه 2 يونيو 2026.
وستُبيّن كل ورقة اقتراع قيمة رسوم التقييم المحدثة والمقترحة لإصلاح وصيانة إضاءة الشوارع الخاصة بالعقار المعني.
والجدير بالذكر أن غالبية رسوم التقييم الفردية الخاصة بإضاءة الشوارع لم تشهد أي زيادة منذ عام 1996؛ كما أنه لا يحق للمدينة إقرار هذه الزيادة في الرسوم دون الحصول على موافقة ملاك العقارات.
وستتضمن الجلسة التعريفية التي نظمتها ساندي كلوس مؤسسة ال
Americam Community Media
حيث رحبت بالحضور الكريم من الصحفيين واثنت على الجهود التي تقوم بها LA’s Bureau of street Lighting والعاملين بها في الصفوف الامامية
حيث قالت:
يشرفني أن أكون هنا اليوم مع وسائل الإعلام المجتمعية، للحديث عن موضوع مهم جدًا في حياتنا اليومية، وهو إنارة الشوارع في مدينة لوس أنجلِس.
قد لا ننتبه لها كثيرًا، لكن هذه الإنارة—التي يزيد عددها عن 220 ألف مصباح—تلعب دورًا أساسيًا في إحساسنا بالأمان أثناء تنقلنا، وفي حماية الناس، خاصة في الأماكن التجارية ومواقف السيارات.
اليوم نحن في مكان مهم جدًا، يمكن اعتباره “غرفة الطوارئ” التي تضمن استمرار عمل هذه الأضواء.
مكتب إنارة الشوارع هو جزء حيوي من المدينة، والفرق العاملة هنا هي التي تحافظ على سلامة الجميع.
خلال الأيام القليلة القادمة، وربما بحلول 17 أبريل، سيستلم نحو 550 ألف مالك عقار إشعارات خاصة تتعلق برصيد التقييم. وكثير من هؤلاء المالكين نخدمهم من خلال وسائل الإعلام والشركاء الإعلاميين.
التحدي هنا أن بعض الناس قد لا يدركون أهمية هذه الإشعارات أو خلفيتها، وبالتالي قد لا يتخذون القرار المطلوب بناءً على فهم كامل.
وهنا يأتي دورنا كجهة تواصل أساسية، لنضمن إيصال المعلومات بشكل واضح ودقيق، حتى يتمكن مالكو العقارات والجمهور من اتخاذ قرار واعٍ ومبني على معرفة.
هذه الإشعارات تتعلق بما يُعرف بـ “بطاقة التصويت على التقييم الخاص”، وهي تصويت مهم سيُطلب فيه من مالكي العقارات الموافقة على زيادة بسيطة في التقييم.
ومن المهم الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى منذ 30 عامًا التي يُطلب فيها هذا النوع من الزيادة.
إذا لم تتم الموافقة من قبل مالكي العقارات، فلن تتمكن المدينة من تنفيذ هذا التعديل.
لذلك، نحن أمام قرار مهم يتطلب فهمًا دقيقًا ومسؤولية في اتخاذ القرار.
وبصراحة، وكما هو الحال مع كثيرين، لم يكن من الواضح بالنسبة لي حجم العمل الذي استمرّت هذه الجهة في تقديمه رغم عدم وجود أي زيادة خلال السنوات الماضية.
ولهذا السبب نحن هنا اليوم، في قلب عمل مكتب إنارة الشوارع—الذي يمكن وصفه بأنه “غرفة الطوارئ” لهذا النظام—لنستمع مباشرة إلى العاملين في الميدان، ولنعطيهم الفرصة لسرد خبرتهم والتحديات التي يواجهونها
Miguel Sangalang المدير التنفيذي والمدير العام لمكتب إنارة الشوارع، قال:
ان نظام إنارة الشوارع يعمل تماماً وفقاً للتصميم الذي وُضع له. وعلينا أن نتذكر أن هذا التصميم قد أُعد قبل مائة عام، ومن الواضح أن التكنولوجيا في ذلك الوقت كانت مختلفة عما هي عليه اليوم”من المقرر أن يتلقى ما يقرب من نصف مليون من أصحاب العقارات في لوس أنجلوس، بدءاً من 17 أبريل، أوراق اقتراع مرسلة إليهم من مكتب إنارة الشوارع؛ وذلك للمشاركة في اتخاذ قرار بشأن زيادة مقترحة على “رسوم التقييم الخاصة بالمنافع”؛ وهي رسوم مخصصة لدعم وصيانة أكثر من 220,000 مصباح إنارة في الشوارع، بالإضافة إلى شبكة ضخمة تحت الأرض تضم ما يقرب من 27,000 ميل من الأسلاك النحاسية. ويجب تقديم أوراق الاقتراع هذه في موعد أقصاه 2 يونيو 2026.
ويُعد شعار “أضواء ساطعة، ليالٍ آمنة” هو الشعار الرسمي لمكتب إنارة الشوارع، وهو أحد الأقسام التابعة لإدارة الأشغال العامة في مدينة لوس أنجلوس.
ويُعتبر هذا المكتب الجهة الرسمية المسؤولة عن شؤون الإنارة في المدينة؛ حيث يتولى مهام صيانة وتحديث أكثر من 220,000 مصباح إنارة في الشوارع، وتركيب أنظمة إنارة جديدة، والاستجابة لحالات انقطاع التيار، فضلاً عن تصميم أنظمة الإضاءة الخاصة بالشوارع والأرصفة والأزقة
واضاف مانويل نحن نعتمد على البيانات لضمان توجيه مواردنا إلى المناطق التي هي في أمس الحاجة إليها، سواء كان ذلك لأغراض الإصلاحات أو لتلبية طلبات الخدمة المتعددة. ونحن نوظف كافة أشكال التكنولوجيا المتاحة، بدءاً من الطاقة الشمسية وصولاً إلى الطابعات ثلاثية الأبعاد. كما أننا نطبق معايير هندسية جديدة؛ فكل نظام جديد لإنارة الشوارع يجري إنشاؤه اليوم يُصمَّم وفقاً لأعلى المعايير الحالية من حيث الأمان والفعالية الوظيفية”.
وفي حال إقرار مقترح رسوم التقييم عبر التصويت، فسيشهد أصحاب العقارات المعنيون زيادة في التكاليف المالية المترتبة عليهم، وذلك بناءً على طبيعة عقاراتهم ونوع استخدامها. وبموجب نظام التقييم الحالي، يدفع قاطنو المنازل المخصصة لأسرة واحدة ما يتراوح بين 53 و83 دولاراً سنوياً —أي نحو 5 دولارات شهرياً— لتغطية تكاليف إنارة الشوارع في أحيائهم. أما نظام التقييم المُحدَّث، والمطروح للتصويت في الاقتراع القادم، فستبلغ تكلفته نحو 12 دولاراً شهرياً لهؤلاء السكان، أو ما يعادل 117 دولاراً سنوياً.
وفي حال إقرار هذا المقترح، فإنه سيدخل حيز التنفيذ مع بداية السنة المالية التالية.وللحصول على مزيد من المعلومات، يدعو مكتب إنارة الشوارع (BSL) المهتمين إلى زيارة موقعه الإلكتروني للاطلاع على التفاصيل الكاملة.
Fabian E. Cheng
مساعد المدير وكبير مهندسين مكتب إنارة الشوارع
قال “في عام 2008، كنا من أوائل المدن التي استبدلت جميع مصابيح الشوارع بتقنية LED. ولم يقتصر أثر هذه الخطوة على إطالة العمر الافتراضي لوحدات الإضاءة نفسها فحسب، بل ساهمت أيضاً في خفض تكاليف الطاقة لدينا بمقدار 10 ملايين دولار سنوياً”.
كما أوضح فابيان تشينغ، إنّ الالتزام بالتصويت على التقييم سيساهم في توسيع نطاق الخدمات لتشمل ما هو أبعد من مجرد صيانة أعمدة الإنارة.يقدم مكتب إنارة الشوارع خدماتٍ تتجاوز مجرد الإنارة. فقد توسّع نطاق عمل هذا المكتب، الذي كان يقتصر على نوعٍ واحد من المؤسسات، ليشمل خدماتٍ أوسع بكثير”.
في ظلّ الإجراءات الحالية، يبلغ متوسط مدة إصلاح أعمدة الإنارة الرسمية عامًا واحدًا. وفي حال الموافقة على التقييم الخاص، سيزيد التمويل المخصص لهذه الإصلاحات، ما يُحسّن من جودة الصيانة.
وقد واجهت فرق مكتب إنارة الشوارع العديد من التحديات، منها: مصابيح LED التي تحتاج إلى استبدال بعد عمر افتراضي يتراوح بين 10 و15 عامًا، وتدهور حالة الأعمدة القديمة، وتآكل قنوات الكهرباء تحت الأرض، وسرقة الأسلاك والكابلات الكهربائية، وأعمال التخريب التي تُشوّه البنية التحتية القائمة.
ورغم أنّ البنية التحتية لمكتب إنارة الشوارع لا تزال تعمل بكفاءة، إلا أنّها لم تُستغلّ بالشكل الأمثل من حيث الكفاءة.
يشرف فابيان تشينغ، على أقسام الهندسة والتصميم والإنشاءات داخل المكتب.
Manuel Reyes Hago
المشرف على أعمال إنشاء وصيانة إنارة الشوارع: قال :”إن نظام إنارة الشوارع لا يقتصر فقط على العمود والمصباح”.
ويرتبط هذا النظام بإدارة المياه والطاقة في لوس أنجلوس لتأمين الكهرباء، وبإدارة النقل في لوس أنجلوس فيما يخص إشارات المرور وتصميم الشوارع، وبمكتب الهندسة التابع لإدارة الأشغال العامة لتخطيط البنية التحتية، وبمكتب خدمات الشوارع التابع لإدارة الأشغال العامة لتنسيق أعمال الطرق.
وتنقسم إدارة إنارة الشوارع إلى أربعة أقسام: قسم الهندسة، الذي يتولى تصميم الأنظمة؛ وقسم الإنشاءات، المسؤول عن تركيب البنية التحتية؛ وقسم الصيانة، الذي يعالج الأعطال وانقطاعات الخدمة؛ وأخيراً قسم الإدارة، الذي يدير الميزانية والعقود والموارد البشرية.
وتدير مدينة لوس أنجلوس واحداً من أضخم أنظمة إنارة الشوارع في العالم، إذ يجمع هذا النظام بين المصابيح التاريخية، وأنظمة الإضاءة الحديثة بتقنية “LED”، وإضاءة المناطق السكنية ذات الطابع الجمالي.
واضاف “إن نظامنا يشيخ؛ فالكثير من أجزاء هذا النظام قد شُيِّد في عشرينيات وثلاثينيات وأربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، ولا يزال يعمل حتى اللحظة التي نتحدث فيها الآن. فالقنوات الناقلة هي ذاتها، والأسلاك الكهربائية لم تتغير. لذا، يتحتم علينا تحديث هذا النظام بصفة مستمرة”. وأضاف: “ومع تقادم نظامنا، تصبح عمليات الإصلاح أكثر استغراقاً للوقت، كما أنها تتطلب حشداً أكبر للموارد لإتمامها؛ مما يجعلنا نكافح بصعوبة بالغة لمجرد الحفاظ على استمرارية العمل وتجنب الانهيار”. انه، يجري توظيف تقنيات حديثة؛ مثل قواطع البلازما المستخدمة لتصنيع الأبواب والأغطية القاعدية الخاصة بالنظام الكهربائي، وكذلك الطابعات ثلاثية الأبعاد التي تُستخدم لإنتاج “صناديق السحب” (Pull Boxes) الخاصة بأعمدة إنارة الشوارع، والتي تعمل بمثابة نقاط وصول لخدمة مناطق جغرافية واسعة.ويُعد تحقيق الاستغلال الأمثل للموارد مسألةً شدد عليها مكتب إنارة الشوارع ، وهي قضية يرى المسؤولون في المكتب أنه ينبغي على الناخبين أن يكونوا على دراية تامة بها.
ومن جانبها، قالت سيلفيا توريس، المشرفة الثانية على عمليات إنارة الشوارع (العمليات الميدانية): “على الرغم من التفاني الكبير الذي تبديه فرق عملنا، إلا أننا نواجه حالياً قيوداً شديدة بسبب محدودية أعداد الموظفين”. لقد فقدنا ما يقرب من 22% من موظفينا نتيجةً لتخفيضات الميزانية ونقص الكوادر البشرية. ويأتي هذا التقليص في وقتٍ تتزايد فيه أعباء عملنا، نظراً لتقادم البنية التحتية وتصاعد أعمال التخريب”.
وعلى خلاف الطرق وخدمات الشرطة، يتم تمويل إنارة الشوارع في الغالب عبر “مناطق التقييم الخاص”، حيث يقوم أصحاب العقارات بسداد رسوم مقابل خدمات الإنارة في مناطقهم. وتُموَّل عمليات المكتب بشكل أساسي من خلال “تقييم للمنافع الخاصة” يُفرض على أصحاب العقارات. وبموجب “المقترح 218” (Proposition 218) —الذي أقره الناخبون في ولاية كاليفورنيا عام 1996— لا يجوز استخدام حصيلة هذه التقييمات إلا لتمويل الخدمات التي تعود بالنفع المباشر على العقارات، كما يجب أن يكون المبلغ المفروض متناسباً مع حجم ذلك النفع.وستُبيّن كل ورقة اقتراع قيمة التقييم المقترح والمُحدَّث لخدمات إصلاح وصيانة إنارة الشوارع الخاصة بالعقار المعني. والجدير بالذكر أن غالبية التقييمات الفردية لم تشهد أي زيادة منذ عام 1996؛ كما لا يحق للمدينة إقرار هذه الزيادة دون الحصول على موافقة أصحاب العقارات

