ناطق باسم الخارجية الأميركية يتهرب من سؤال حول “الاحتلال الإسرائيلي”

 ناطق باسم الخارجية الأميركية يتهرب من سؤال حول “الاحتلال الإسرائيلي”

الإنتشار العربي: سعيد عريقات – رفض نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فيدانت باتيل، الإقرار بأن أراضي الضفة الغربية هي تحت الاحتلال الإسرائيلي، رداً على سؤال مراسل “القدس” دوت كوم .

ووجه عريقات سؤال لباتيل”ما هو وضع الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بما في ذلك جنين؟” ، الذي تجنب بدوره استخدام كلمة “محتلة” ، وقال بدلاً من ذلك: “من الضروري أن يتخذ الجانبان إجراءات لمنع حتى خسارة أكبر وندين أي عنف أو تصعيد أو استفزاز “.

يذكر ان الايجاز الصحفي كان قبل عدة أيام،خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين وقتل 10 فلسطينيين في يوم واحد، وهو يوم من أكثر الأيام دموية في الضفة الغربية المحتلة.

بعد تكرار مراسل “القدس” دوت كوم السؤال حول وضع الفلسطينيين وسلامتهم ، لجأ باتيل إلى نفس الاجابة مرارًا وتكرارًا: “نعتقد أن هناك حاجة ملحة لجميع الأطراف للتهدئة والعمل معًا لتحسين الوضع. الوضع الأمني في الضفة الغربية “.

وردا على سؤال حول من “يضمن” سلامة ومساواة الفلسطينيين ، قال باتيل: “لقد كنا واضحين للغاية ونعتقد أن هناك حاجة ملحة لجميع الأطراف لوقف التصعيد والعمل معًا لتحسين الوضع الأمني في الضفة الغربية “.

من جهته أعرب وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكين عن أسفه، أمس الثلاثاء ، على مقتل “المدنيين الفلسطينيين الأبرياء” خلال العام الماضي في الضفة الغربية المحتلة، بعد لقائه مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله.

وكان الوزير الأميركي بلينكن في زيارة لإسرائيل والضفة بهدف “الحد من إراقة الدماء وتصاعد التوترات، بعد اجتماعات مع بنيامين نتنياهو، ، ورئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ وزعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد.

وتدعي سلطات الاحتلال الإسرائيلي “إن معظم الفلسطينيين الذين قُتلوا منذ بداية العام كانوا يشاركون في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي، لكن ليس جميعهم”. وقد قُتلت امرأة تبلغ من العمر 60 عاما بالرصاص خلال مداهمة قوات جيش الاحتلال مخيم جنين يوم الخميس الماضي، وقتل تسعة آخرون.

وقتلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 35 فلسطينيا على الأقل في شهر كانون الثاني الماضي.

كما قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 170 فلسطينيا في في الضفة الغربية في عام 2022 مما جعله العام الأكثر دموية منذ عام 2002. .

وقال بلينكن: “يعاني الفلسطينيون والإسرائيليون على حد سواء من انعدام الأمن المتزايد والخوف المتزايد في منازلهم وبلداتهم وأماكن عبادتهم”.

Editor Editor

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *