رشيدة طليب تحذر من تصاعد الخطاب المعادي للمسلمين في ميشيغان
حذّرت النائبة الأميركية من أصل فلسطيني رشيدة طليب من تصاعد الخطاب المعادي للمسلمين في ولاية ميشيغان، على خلفية إعلانات انتخابية تستهدف المرشح الديمقراطي المسلم عبد السيد، معتبرة أن توظيف الدين والهوية في الحملات السياسية يعزز الصور النمطية السلبية ويؤثر على العائلات المسلمة وأطفالها.
وجاءت تصريحات طليب خلال فعالية انتخابية بمدينة كانتون في ولاية ميشيغان، في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة غداً الثلاثاء، 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
وكشفت طليب أن أفراد عائلتها باتوا يضطرون إلى إطفاء التلفزيون أثناء متابعة مباريات كرة القدم، تجنباً لمشاهدة الأطفال إعلانات انتخابية تتضمن صور المرشح عبد السيد إلى جانب مشاهد من هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
وانتقدت النائبة الأميركية هذا الأسلوب في الدعاية الانتخابية، معتبرة أن ربط مرشح مسلم بهجمات إرهابية يتجاوز حدود المنافسة السياسية، ويسهم في تكريس الخوف والتمييز تجاه المسلمين الأميركيين.
وأشارت إلى أن تأثير هذه الإعلانات لا يقتصر على المرشحين المستهدفين، بل يمتد إلى العائلات المسلمة التي تجد نفسها مضطرة لحماية أطفالها من الرسائل السلبية المرتبطة بدينهم وهويتهم.
وتأتي هذه التصريحات وسط جدل بشأن الخطاب المستخدم في الحملات الانتخابية الأميركية، ولا سيما الإعلانات التي تستحضر أحداثاً أمنية وتاريخية في سياق المنافسة السياسية.
وتسلط تصريحات طليب الضوء على المخاوف من انعكاسات الخطاب المعادي للمسلمين على التعايش المجتمعي، في ولاية ميشيغان التي تضم جالية عربية ومسلمة كبيرة، وتحتل مكانة بارزة في المشهد السياسي الأميركي.
