حرس الثورة: أجبرنا العدو على التخلي عن أهدافه وهرمز “معركة جغرافية”.. عراقجي: إيران ثابتة على عهدها بالمقاومة
قال المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد حسين محبي، الأحد، إن الحرب ضد إيران هي “الحرب الوحيدة التي تُقرّ فيها الولايات المتحدة بالهزيمة من دون تحقيق أي مكاسب”.
وأكد العميد حسين محبي أن “المقاومة الدائمة والدؤوبة وهزيمة العدو هما استراتيجيتنا الثابتة التي لا يمكن تغييرها”.
وأضاف أن إيران “أجبرت العدو على التخلي سريعاً عن جميع أهدافه، والسعي لفتح مضيق هرمز”.
وشدد العميد محبي على أن “هرمز هو معركة جغرافية وليس مجرد ممر مائي”، وأن الاستراتيجية الحالية تتمثل في الحفاظ عليه “حتى يقبل العدو بجميع شروطنا”.
كذلك، كان العميد حسين محبي، قد أكد أمس، أنّ إعادة فتح مضيق هرمز مشروط بآليات وشروط إيران. وأشار محبي إلى أن مضيق هرمز، ليس مجرد ممر مائي اقتصادي بالنسبة إلى إيران، بل هو عنصر أساسي من عناصر القوة الجغرافية والاستراتيجية للبلاد.
وأضاف المتحدث باسم حرس الثورة أنه يُشترط لفتح المضيق أن تقبل الولايات المتحدة شروط إيران بالكامل، وأن تتوقف عن التدخل في المفاوضات الإقليمية.
على صلة، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، يوم أمس، أنّ “النظام الإيراني السائد في مضيق هرمز غير قابل للعودة عنه”. مشيراً إلى أنّ الولايات المتحدة الأميركية لا تملك خياراً سوى قبول الوضع القائم في المضيق، وإلا فإنها “ستتكبّد تكاليف تفوق بكثير ما تكبّدته”.
بدوره، أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، أن بلاده ستواصل المقاومة رغم كل الضغوط، وأنها لن تنسى دماء شهدائها، داعياً الأجيال القادمة إلى التحلي بالوطنية من أجل العيش باستقلالية.
وقال عراقجي ، خلال توقيع كتاب “محرم وعاشوراء في أرشيف وثائق وزارة الخارجية”: “إستراتيجية إيران ثابتة على عهدها بالمقاومة ومواصلة الصمود رغم كل الضغوط”.
وأضاف: “إيران اليوم صامدة في وجه عاصفة اللاإنسانية والظلم ولن تنسى أبدا دماء شهدائها”.
كما رأى الوزير الإيراني أنّ “الوطنية هي الضمان بأن الأجيال القادمة ستتمكن من العيش باستقلالية في أرضها وبلادها مع حفظ سيادتها وتقرير مصيرها”، مضيفاً: “موروثنا الفكري هو أن الموت بكرامة أشرف من الحياة في ذل وهذه هي الحكمة الأزلية للمقاومة”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل مواجهة إيران للعدوان الأميركي الإسرائيلي عليها، وللحصار البحري على موانئها وسواحلها، فضلاً عن مواجهة الضغوط الاقتصادية المستمرة منذ سنوات والمتمثلة بالعقوبات الاقتصادية.
