“العفو الدولية” تطالب الاحتلال بالإفراج الفوري عن سيف أبو كشك وتياغو أفيلا
دعت منظمة “العفو الدولية” سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” إلى الإفراج الفوري عن الناشط الفلسطيني سيف أبو كشك، الذي يحمل الجنسيتين الإسبانية والسويدية، والناشط البرازيلي تياغو أفيلا، عقب احتجازهما خلال مشاركتهما في مهمة تضامن سلمية هدفت إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى السكان.
وقالت المنظمة، في بيان لها، إن محكمة “إسرائيلية” مددت الاحتجاز التعسفي للناشطين بعد الاعتراض غير المشروع لسفن أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن الناشطين كانا يشاركان في تحرك سلمي يهدف إلى كسر الحصار غير القانوني الذي تفرضه “إسرائيل” على قطاع غزة.
وأضافت المنظمة أن المهمة جاءت “لتقديم المساعدات للفلسطينيين الذين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل واحتلالها غير المشروع”، محذّرة من أن الناشطين يواجهان خطراً جسيماً يتمثل في انتهاك حقوقهما الإنسانية، بما في ذلك التعذيب وسوء المعاملة.
وأشارت “العفو الدولية” إلى أنها وثّقت سابقاً انتهاكات تعرّض لها ناشطو الأسطول على يد السلطات “الإسرائيلية” خلال احتجازهم في تشرين الأول/أكتوبر 2025، معتبرة أن استمرار احتجاز الناشطين يثير مخاوف جدية بشأن سلامتهما.
وأعربت المنظمة عن قلق خاص إزاء احتجاز سيف أبو كشك، الذي يحمل الجنسيات الفلسطينية والإسبانية والسويدية، “للاشتباه في انتمائه إلى منظمة إرهابية”، معتبرة أن ذلك يأتي “في ظل القوانين التمييزية الإسرائيلية وسجلها المستمر في مضايقة الفلسطينيين وقمعهم ضمن نظام الأبارتهايد الذي تفرضه إسرائيل”.
وشددت المنظمة على ضرورة أن تفرج “إسرائيل” فوراً عن الناشطين، وأن تضمن حمايتهما أثناء فترة احتجازهما، داعية إلى وقف ما وصفته بتحدي “إسرائيل” للقانون الدولي.
وأكدت أن محكمة العدل الدولية كانت واضحة في اعتبار الاحتلال “الإسرائيلي” غير مشروع ويجب إنهاؤه، داعية الدول إلى التحرك لإعادة بناء الثقة بالقانون الدولي من خلال محاسبة “إسرائيل” على انتهاكاتها وجرائمها.
