إعلام ومال و” إيميلات” تحريضية وتخويفية.. لجان” آيباك” فتحت النار على”صفقة ترامب مع إيران ” : جهد منظم يحذر من ترتيب على حساب “حق إسرائيل الدفاعي” و “مجاملة دول الخليج ” وضغوط بالجملة على “دي فانس”
بدأت أوساط مقربة من نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس تعبر عن الإنزعاج من كثرة الضغوط التي بدأت منظمات آيباك بممارستها على مركز القرار الأمريكي ضد تأسيس تفاهمات إستراتيجية مع إيران.
ولاحظت تلك الأوساط بأن قياديون بارزون يناصرون إسرائيل في لجنة التمويل في آيباك باتوا يحذرون إدارة ترامب عبر وسائل الإعلام وعلنا من الإنطلاق نحو “ترتيبات إستراتيجية مع المحور الإيراني”.
وفي الحملة الصامتة تأكيد على ان ترامب ينبغي ان لا يتأثر برغبة بعض الدول العربية والإسلامية الملحة على إنهاء الصراع مع إيران وبأي ثمن.
وكانت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية «إيباك» قد دعت في بيان عمومي لها الإدارة الأميركية والكونغرس إلى تبني موقف أكثر تشددًا خلال المفاوضات الجارية مع إيران، وذلك عقب الإعلان عن مذكرة التفاهم الأميركية–الإيرانية التي فتحت نافذة تفاوض جديدة تمتد 60 يومًا.
وفي بيان نشرته المنظمة، اعتبرت «إيباك» أن العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية خلال العام الماضي أضعفت القيادة الإيرانية وبرنامجها النووي وقدراتها العسكرية، ووفرت فرصة للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي جديد.
وشددت المنظمة على ضرورة أن يحافظ أي اتفاق نهائي على ما وصفته بـ«الحق السيادي لإسرائيل» في الرد على التهديدات الأمنية التي تواجهها، مؤكدة أن الكونغرس سيؤدي دورًا محوريًا في مراجعة الاتفاق النهائي والتأثير على مسار المفاوضات.
«إيباك» طالبت بأن يتضمن الاتفاق إنهاءً دائمًا وقابلًا للتحقق للبرنامج النووي الإيراني، بما يشمل إزالة جميع مخزونات اليورانيوم المخصب من إيران وتفكيك مواقع التخصيب.
كما دعت إلى توسيع نطاق المفاوضات ليشمل برنامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى وقف دعم طهران للجماعات المسلحة المتحالفة معها في المنطقة.
ولا يقتصر الأمر على البيان الرسمي المشار إليه.
لكن أوساط سياسية تشير إلى أن آيباك بدأت تجري مشاورات مكثفة مع قادة في الكونجرس والحزب الجمهوري ذات طبيعة”تحريضية” تدعو إلى كبح جماح الرئيس ترامب في طريقة لإنضاج”صفقة كبرى مع إيران” ووصلت رسائل بالإيميل للعشرات من أعضاء الكونجرس تحذر من ” مجاملة إيران على حساب الحلفاء في إسرائيل”.
