عبد الرحمن السيد يرد على جي دي فانس: اسمي وخلفيتي ليسا سبب ارتفاع تكاليف معيشة الأمريكيين
فاطمة عطية – الانتشار العربي
ردّ المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، الدكتور عبد الرحمن السيد، على انتقادات وجّهها إليه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، مؤكدًا أن اسمه وخلفيته الدينية والعائلية لا علاقة لهما بالمشكلات الاقتصادية والصحية التي يواجهها الأمريكيون.
وكان فانس قد هاجم السيد خلال خطاب ألقاه في مصنع للصلب بمدينة ميدلتاون في ولاية أوهايو، مستشهدًا بتصريحات سابقة ربط فيها السيد محاولات حظر الشريعة الإسلامية في الولايات المتحدة بسياق أوسع من التمييز والعنصرية.
وقال فانس إن الحزب الديمقراطي ابتعد عن جذوره العمالية، مضيفًا أن السيد سبق أن اعتبر الانتقادات الموجهة إلى الشريعة مرتبطة بـ«تفوق البيض». كما زعم أن السيد قال إنه يجب تطبيق الشريعة، رغم أن هذا الوصف لا يعكس بدقة التصريحات التي استشهد بها فانس، والتي كانت تتناول حظر المحاكم من النظر في الشريعة وليس الدعوة إلى إحلالها محل القانون الأمريكي. ويمكن الاطلاع على نص خطاب فانس عبر Roll Call Factbase.
وردّ السيد ساخرًا عبر منصة «إكس»، متسائلًا عما إذا كان فانس سيصطحب زوجته أوشا، وهي ابنة مهاجرَين هنديين، معه للعودة إلى الماضي ومقابلة جده الذي استند إليه في خطابه.
وفي مقابلة تلفزيونية لاحقة، نقل السيد المواجهة إلى القضايا الاقتصادية، وقال:
«اسمي وخلفيتي لا يرفعان أسعار البنزين؛ ما تفعله إدارة ترامب هو الذي يرفعها. واسمي وخلفيتي لا يختاران حروبًا تجارية تزيد تكاليفكم؛ إدارة ترامب هي التي تفعل ذلك».
وأضاف:
«اسمي وخلفيتي ليسا السبب في عدم قدرتكم على زيارة الطبيب؛ السبب هو التخفيضات في Medicaid وقانون الرعاية الصحية الميسّرة ACA، التي ستظهر آثارها العام المقبل نتيجة ما تفعله إدارة ترامب».
وتابع موجهًا حديثه إلى فانس:
«إذا كنت لا تريد الحديث عما تفعله، فهذا شأنك، لكنني أشجعك على إبقاء اسمي وخلفيتي خارج النقاش».
وأكد السيد أن الولايات المتحدة «كبيرة بما يكفي للجميع»، معتبرًا أن البلاد أصبحت أقوى بفضل قدرتها على استقبال المهاجرين ودمجهم في المجتمع الأمريكي.
وتعكس هذه المواجهة حدة السباق الانتخابي في ميشيغان، حيث يواجه السيد المرشح الجمهوري مايك روجرز في انتخابات مجلس الشيوخ. كما تثير سؤالًا أوسع حول ما إذا كان تقييم المرشحين يجب أن يستند إلى أسمائهم وأصولهم الدينية والعائلية، أم إلى برامجهم ونتائج سياساتهم على حياة الأمريكيين
