صوت الطفولة من غزة يواصل رحلته في هوليوود.. الفيلم القصير  “قدمي في الجنه” “My Foot Is in Heaven” يشارك في مهرجان كاليفورنيا لسينما المرأةصوت الطفولة من غزة يواصل رحلته في هوليوود.. الفيلم القصير

 صوت الطفولة من غزة يواصل رحلته في هوليوود.. الفيلم القصير  “قدمي في الجنه” “My Foot Is in Heaven” يشارك في مهرجان كاليفورنيا لسينما المرأةصوت الطفولة من غزة يواصل رحلته في هوليوود.. الفيلم القصير

في وقت تتواصل فيه معاناة الأطفال في قطاع غزة، يواصل فيلم My Foot Is in Heaven حمل صوتهم إلى المنصات السينمائية العالمية، من خلال أداء الطفلة مايا حجاج التي أصبحت الوجه الإنساني للفيلم ورسالة الطفولة الفلسطينية إلى العالم.وأعلن صناع الفيلم عن اختياره للمشاركة الرسمية في الدورة الجديدة من California Women’s Film Festival بمدينة لوس أنجيليس، في أحدث محطة ضمن رحلة دولية حقق خلالها حضورًا في 15 مهرجانًا سينمائيًا، وحصد أربع جوائز إلى جانب ترشيحين، كما يستعد للمشاركة   في مهرجانات عديده الشهر القادم منها،

Black Cat Picture Show –   

  بولاية جورجيا الأمريكي    و  Imaginarium Convention (film

festival) –

في ولايه كنتاكي و    
 Tylerman international Social Awareness Film festival 

 في ولايه شيكاغو و 
Tarzana International Film Festivalفي

لوس أنجيليس  ولايه كاليفورنيا و
Dream Reel International Film Festivalفي ولايه تكساس و
Mindfield Film Festivalفي ولايه نيو مكسيكوو الكثير من المهرجانات المحليه و الدوليه الفيلم من تأليف وإخراج وإنتاج الفنان الفلسطيني الأمريكي إياد حجاج الذي يعتبر نفسه سفيرا لكل العرب و كل قصه انسانيه في هوليود، حيث عمل جاهدا على تغيير صوره الإنسان العربي في أفلام و مسلسلات هوليود لسنوات طويله. 
وتشارك في إنتاجه المنتجة التونسية الكندية مبروكة الغانمي، ويستند إلى قصة إنسانية مستوحاة من الواقع المأساوي الذي يعيشه أطفال غزة، ليقدم رواية سينمائية 

تتجاوز لغة الأرقام والأخبار اليومية، وتضع الطفل في قلب الحكاية
ورغم صغر سنها، تحمل مايا حجاج على عاتقها رسالة الفيلم، إذ تجسد طفلة تواجه آثار الحرب بعينيها وبراءتها، لتمنح الجمهور نافذة على ما يعيشه آلاف الأطفال في غزة، بعيدًا عن المشاهد العابرة في نشرات الأخبار.:وتقول مايا حجاجعندما أمثل، أفكر دائمًا في أطفال غزة. أفكر في الأطفال الذين فقدوا بيوتهم، أو عائلاتهم، أو يشعرون بالخوف كل يوم. أردت أن أكون صوتهم، وأن أساعد العالم على رؤية  حياتهم كما هي، لأنهم يستحقون أن يسمعهم الجميع.
ولا يقدم الفيلم الحرب بوصفها حدثًا سياسيًا، بل يرويها من منظور طفل، حيث تتحول البراءة إلى لغة عالمية يفهمها كل إنسان، وهو ما جعل العمل يحظى باهتمام واسع في المهرجانات الدولية، كما سلطت عليه وسائل إعلام عالمية الضوء، من بينها قناه الجزيره و وكالة رويترز، التي أبرزت قدرة الفيلم على نقل قصة غزة إلى جمهور هوليوود عبر السينما.وقالت المنتجة المشاركة مبروكة الغانمي إن نجاح الفيلم في الوصول إلى مهرجانات دولية يؤكد أن القصص الإنسانية الصادقة قادرة على عبور الحدود، مضيفة أن الرسالة الأساسية للعمل هي أن أطفال غزة ليسوا مجرد أرقام في نشرات الأخبار، بل أصحاب أحلام وحكايات تستحق أن تُروى وأن تجد من يصغي إليها.وأضافت أن حضور الفيلم في مهرجانات دولية متتالية يمنح الطفولة الفلسطينية مساحة للتعبير عن نفسها أمام جمهور عالمي، ويؤكد أن السينما قادرة على بناء جسور إنسانية تتجاوز السياسة والاختلافات الثقافية.ومع كل محطة جديدة، يواصل My Foot Is in Heaven رحلته من غزة إلى هوليوود، حاملاً رسالة بسيطة وعميقة في آن واحد: أن للطفولة صوتًا، وأن هذا الصوت يستحق أن يصل إلى العالم.

Find the trailer

poster and synopsis: 

https://www.iyadhajjaj.com/about-3

Al Enteshar Newspaper

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *