رفض أوروبي قاطع لتهديدات ترامب بشأن غرينلاند.. السويد ترفض التهديد وفرنسا تتحدث عن رد قريب وبريطانيا تندد
الاتحاد الاوروبي
أكد رئيس الحكومة السويدية أولف كريسترسن السبت، أنّ بلاده “لن تخضع للترهيب”، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على دول أوروبية عدة من بينها السويد، “إلى حين التوصل إلى اتفاق لشراء غرينلاند بالكامل”.
وقال أولف كريسترسن في رسالة لوكالة فرانس برس “لن نخضع للترهيب. وحدهما الدنمارك وغرينلاند تقرّران بشأن القضايا التي تخصّهما. سأدافع دائما عن بلادي وعن جيراننا الحلفاء”.
وأضاف “تُجري السويد حاليا محادثات مكثفة مع دول أخرى في الاتحاد الأوروبي والنروج والمملكة المتحدة، من أجل التوصل إلى رد مشترك”.
كما استنكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة على دول أوروبية تعارض جهوده للاستحواذ على غرينلاند.
وقال ماكرون في منشور على منصة إكس، “التهديدات بفرض رسوم جمركية غير مقبولة ولا مكان لها في هذا السياق”.
وأضاف “سيرد الأوروبيون بطريقة موحّدة ومنسّقة إذا تأكد ذلك. وسنضمن احترام السيادة الأوروبية”.
كما ندد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر السبت، بتهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة على الحلفاء الأوروبيين المعارضين لجهوده الهادفة إلى ضم غرينلاند، معتبرا أنه “خاطئ تماما”.
وقال ستارمر في بيان إن “فرض رسوم جمركية على الحلفاء الذين يسعون إلى تحقيق الأمن المشترك لأعضاء الناتو أمر خاطئ تماما. وسنتابع هذا الأمر في شكل مباشر مع الإدارة الأميركية”.
وأضاف “لقد أوضحنا أيضا أن أمن القطب الشمالي يهم حلف الناتو بكامله، وينبغي على الحلفاء بذل مزيد من الجهود المشتركة لمواجهة التهديد الروسي في مختلف أنحاء القطب الشمالي”.
وفي وقت سابق السبت، صعّد ترامب مساعيه للاستحواذ على غرينلاند، معلنا فرض رسوم جمركية تصل إلى 25 في المئة على دول أوروبية عدة، وذلك حتى يتمكن من شراء الإقليم الدنماركي الذي يتمتع بحكم ذاتي.
وجاء ذلك في وقت شهدت نوك عاصمة غرينلاند ومدن دنماركية من بينها العاصمة كوبنهاغن، تظاهرات احتجاجا على رغبته في الاستحواذ على الجزيرة.
