حملات صهيونية تروّج تطرفا أيديولوجيا بين الناخبين الأميركيين مقابل حملات فلسطينية تقدّم حلولا عملية لمشاكلهم اليومية

 حملات صهيونية تروّج تطرفا أيديولوجيا بين الناخبين الأميركيين مقابل حملات فلسطينية تقدّم حلولا عملية لمشاكلهم اليومية

أطلقت الناشطة والإعلامية الأمريكية (من أصل فلسطيني) كات أبو غزالة حملة واسعة النطاق للمساعدات المتبادلة (Mutual Aid) في ولاية إلينوي، محققة نجاحاً استثنائياً في جمع تبرعات ضخمة لدعم العائلات التي تواجه صعوبات اقتصادية حادة.

وأفاد تقرير نشره موقع “ذا إنترسبت” أن أبو غزالة، التي اشتهرت سابقاً بعملها في مراقبة الإعلام اليميني، انتقلت من النقد السياسي عبر الشاشات إلى العمل الميداني المباشر.

ونجحت الحملة في جمع مئات آلاف الدولارات في غضون أيام قليلة، خُصصت لمساعدة المواطنين في تأمين احتياجاتهم الأساسية من إيجارات، فواتير طبية، وتكاليف الغذاء.

تضامن شعبي بدلاً من المؤسسات الرسمية

وتعتمد مبادرة أبو غزالة على مفهوم “المساعدات المتبادلة”، وهو نموذج يقوم على التضامن المجتمعي المباشر “من الناس وإلى الناس”، بعيداً عن البيروقراطية التي تفرضها المؤسسات الخيرية التقليدية أو البرامج الحكومية.

وأوضحت أبو غزالة أن الهدف هو سد الفجوات التي تركتها الأنظمة الرسمية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتآكل شبكة الأمان الاجتماعي.

قوة التأثير الرقمي

واستثمرت أبو غزالة قاعدتها الجماهيرية الكبيرة على منصات التواصل الاجتماعي (مثل تيك توك وإكس) لتحويل التفاعل الرقمي إلى فعل مادي ملموس على الأرض.

وأشار التقرير إلى أن هذه الحملة تعكس تحولاً في جيل الشباب من الناشطين الذين باتوا يفضلون الانخراط في حلول مجتمعية مباشرة بدلاً من الانتظار لسنوات لتحقيق تغيير عبر القنوات السياسية التقليدية.

ولاقت المبادرة صدى واسعاً في ولاية إلينوي وخارجها، حيث اعتبرها مراقبون نموذجاً ملهماً لكيفية استخدام الشهرة الرقمية في خدمة القضايا الإنسانية الملحة وتعزيز صمود المجتمعات المحلية أمام الأزمات المعيشية.

Al Enteshar Newspaper

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *