حماس تستنكر بشدة ضم نتنياهو إلى مجلس السلام وتعتبره “مؤشر خطير يتعارض مع العدالة” على خلفية ملاحقته من المحكمة الجنائية الدولية وتدعو الى محاسبة كافة المسؤولين عن الإبادة
اعتبرت حركة حماس، الأربعاء، ضم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى “مجلس السلام” الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “مؤشرا خطيرا يتعارض مع مبادئ العدالة والمساءلة”، على خلفية ملاحقته من المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.
وقالت حماس، في بيان، إنها “تستنكر بشدة ضم مجرم الحرب رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، إلى (مجلس السلام)، ونعد ذلك مؤشراً خطيراً يتعارض مع مبادئ العدالة والمساءلة”.
وأضافت أن “نتنياهو ما زال يعمل على تعطيل اتفاق وقف الحرب على غزة، ويمارس أبشع الانتهاكات عبر استهداف المدنيين العزل، وتدمير الأحياء والمرافق العامة، واستهداف مراكز الإيواء بالقطاع، رغم الإعلان عن سريان وقف إطلاق النار قبل أكثر من 3 أشهر”.
وشددت حماس على أن “أولى خطوات إحلال الاستقرار تكمن في وقف انتهاكات الاحتلال، وإنهائه بلا رجعة، ومحاسبة كافة المسؤولين عن الإبادة الجماعية وسياسة التجويع الممنهج في غزة، وفي مقدمتهم نتنياهو”.
وأمس الأربعاء، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيان، قبول نتنياهو دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام الذي سيتألف من قادة العالم”.
