حلقة من الجامعة الشعبية: أنظمتنا العربية سبب العدوان، عادل سماره
د. عادل سماره
ويصبح السؤال: متى الحرب وليس هل من حرب
وحتى ليس الأساس نوع السلاح المستخدم
أمريكا دولة بأكملها تعيش بالحرب
الاقتصاد حربي بنيويا والطبقات تعيش منه بتفاوتات
أمريكا تعادي أي بلد قوي ومستقل وخاصة إن كان منتجا
لذا نحن سبب العدوان ضد إيران التي تطور اقتصادها
أما انظمتنا سبب الحرب لأنها تبيح ثروة الأمة وأمريكا ترفض أي منافس لديه قاعدة إنتاجية
أنظمتنا قطرية تجزئيئة هشة بينما لو دولة واحدة لن تجرؤ أمريكا على احتلالها
وإن فعلت ستهزم أو تُطرد لاحقا.
وبالوحدة العربية لا ترى أمريكا أن إيران منافسة على السوق
أي لا تعود إيران مقلقة لأمريكا
فليس النووي سبب العدوان
الأنظمة العربية ترفض الوحدة لأجل مصالح الطبقات الحاكمة
وتستجدي الحماية
لكن لا حماية بلا اغتصاب، وهذه الأنظمة تفضل اغتصاب لتبقى في السلطة
لذا، القوى الشعبية العربية مذنبة لعجزها عن تغيير واقع التجزئة
الغرب يرى أن: لا مكان لإيران وخاصة لأن بقاءها يعني أنها ستأخذ حصة من السوق
وتتحكم بمضيق هرمز مما يعيق سلاسل التوريد
ويخلخل الاقتصاد العالمي
ولا توجد دولة أو كتلة تمنع العدوان الأمريكي
كان التفاؤل ب بريكس مبالغ فيه
عالم رسمي بربري
وحرص أمريكا بأن تبقى مسيطرة وحدها
ولذا حتى لو ضربت أمريكا جبل الفأس سيعود العدوان ولو بشكل متدرج.
حجة النووي وحتى المنافسة السوقية غير متوفرة ضد اليمن
فلماذا تتجدد الحرب ضدها؟
لأن لا فرصة لدولة مستقلة وقوية
العدوان ضد اليمن ورطة قد تشبه فيتنام،
قصف خيالي ومنجزات وهمية،
اليمن حليف لإيران وليست مجرد تابع
لا بتاريخها ولا بنيتها
اليمن شريك مع إيران في فتح وإغلاق شرايين العالم،
بينما مصر متخاذلة
تخيلوا لو يغلق العرب على العالم كل من الجو والبحر والبر!
يمكن تدمير إيران أيضا،
ولكن هذا لا يعني هزيمة إيران بل تصنيع نصر لأمريكا،
وترد إيران بضرب الخليج كشريك في العدوان
وتبقى أنظمة الخليج خاصة مجرد بيادق كانت ترى إباحة ثروات العرب حماية لها
كشف ضرب قواعد أمريكا هشاشة هذه الحماية
وطالما ترفض الوحدة حتى فيما بينها سوف تواصل إباحة كل ما لديها لكل العابرين.
أما الجواب فهو إسقاط هذه الأنظمة ولو بعد حين
قد يحتج البعض اين العرب…الخ لا توجد عروبة،
هذا الحديث ليس لهذا البعض، بل للعروبيين.
