حزب الله يؤكد أن “اعتداءات” اسرائيل “ستُقابل بما يناسبها” ويعتبر تصعيدها يخدم أهداف نتنياهو الانتخابية ويدعو السلطات الى الانسحاب من المفاوضات

 حزب الله يؤكد أن “اعتداءات” اسرائيل “ستُقابل بما يناسبها” ويعتبر تصعيدها يخدم أهداف نتنياهو الانتخابية ويدعو السلطات الى الانسحاب من المفاوضات

أعلن حزب الله أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان ستُقابل بـ”ما يناسبها”، بعد غارات دامية على جنوب البلاد السبت، داعيا السلطات اللبنانية إلى وقف المفاوضات “المذلة” مع الدولة العبرية.
وقال الحزب في بيان إن على إسرائيل “أن تفهم جيدا أن اعتداءاتها وتجاوزاتها ومحاولاتها فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر، وستقابل بما يناسبها”.
وأضاف أن على السلطات اللبنانية “أن لا تصر على الاستمرار في مسار المفاوضات المباشرة المذلة وتقديم الهدايا المجانية للعدو”.
اعتبر “حزب الله” اللبناني، السبت، أن التصعيد الإسرائيلي الأخير في جنوب لبنان يعكس رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصعيد الحرب، لتعزيز وضعه السياسي الداخلي وخدمة أهدافه الانتخابية.
ومنذ فجر السبت، صعّدت إسرائيل هجماتها على جنوب لبنان، ما أسفر عن تستشهاد 11 شخصا وإصابة 19 آخرين، في أكبر تصعيد منذ توقيع لبنان وإسرائيل، في 26 يونيو/ حزيران الماضي، “صيغة إطار” تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية واستمرار المسار التفاوضي بين الجانبين.
وقال “حزب الله”، في بيان، إن “اللبنانيين استيقظوا فجر اليوم (السبت) على وقع تصعيد عدواني ومجزرة وحشية ارتكبها العدو الصهيوني المجرم بحق المدنيين الآمنين في الجنوب”.

وأضاف أن “هذا التصعيد الإسرائيلي باستهداف المدنيين وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة يعبر عن رغبة وإرادة رئيس وزراء العدو المجرم نتنياهو بتصعيد الحرب، تعزيزاً لواقعه السياسي الداخلي، وخدمة لأهدافه الانتخابية وإرضاءً لليمين المتطرف”.
ودعا “حزب الله” السلطات اللبنانية إلى “البحث عن السبل المتاحة لوقف هذا العدوان، وألا تصر على الاستمرار في مسار المفاوضات المباشرة المذلة وتقديم الهدايا المجانية للعدو”.
وقال إن “على اللبنانيين جميعا أن يدركوا خطورة النهج الذي تنتهجه هذه السلطة على لبنان ووحدته وأمنه واستقلاله، وعلى العدو الإسرائيلي أن يفهم جيدا أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر، وستقابل بما يناسبها، دفاعا عن لبنان وشعبه وسيادته وكرامته الوطنية”.

Al Enteshar Newspaper

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *