ترامب يدعو نحو 60 دولة للانضمام إلى “مجلس السلام” في خطوة قد تنافس الأمم المتحدة
ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، اليوم السبت، نقلًا عن مصادر دبلوماسية، أن نحو ستين دولة دُعيت من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام” الذي أعلن عن تأسيسه مؤخرًا، وهو إطار دولي جديد قد يتحول إلى هيئة منافسة لمنظمة الأمم المتحدة.
وبحسب المصادر، فإن الدعوات وُجهت إلى عشرات الدول، من بينها تركيا، ومصر، والأرجنتين، وإندونيسيا، وإيطاليا، والمغرب، وبريطانيا، وألمانيا، وسويسرا، وكندا، وأستراليا، إضافة إلى دول أخرى، مشيرة إلى أن دعوات رسمية أُرسلت بالفعل إلى ممثليات بعض هذه الدول، من بينها سويسرا.
وأوضحت “هآرتس” أن ميثاق مجلس السلام ينص على أن هدفه هو العمل على “إعادة إدارة موثوقة وضمان سلام مستدام في مناطق النزاع”، ويتضمن في الوقت نفسه انتقادات مبطنة واسعة للأمم المتحدة وأدائها.
وجاء في نص الميثاق أن “السلام يتطلب حكمًا براغماتيًا، وحلولًا منطقية، وشجاعة للابتعاد عن مناهج ومؤسسات فشلت مرات عديدة”، مع التشديد على “الحاجة إلى هيئة أكثر فاعلية لتحقيق السلام”.
ووفقًا للمصادر الدبلوماسية، فإن الانضمام إلى المجلس سيكون مقتصرًا على الدول التي يختارها ترامب شخصيًا، على أن يتولى هو رئاسة المجلس، ما يمنحه دورًا مركزيًا في توجيه سياساته وآليات عمله.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو من الدول التي وُجهت إليها الدعوات بشأن طبيعة المشاركة أو موقفها من الانضمام إلى المجلس الجديد.
