ترامب: ضربنا تجهيزات للدفاع الجوي في إيران وسنقتل أعدادا كبيرة من الإيرانيين إذا اضطررنا لذلك.. وسنوقف المساعدات المالية الأمريكية لإسرائيل بنهاية 2026

 ترامب: ضربنا تجهيزات للدفاع الجوي في إيران وسنقتل أعدادا كبيرة من الإيرانيين إذا اضطررنا لذلك.. وسنوقف المساعدات المالية الأمريكية لإسرائيل بنهاية 2026

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة هاجمت تجهيزات للدفاع الجوي في قشم الإيرانية، بعد تقارير صحافية أميركية عن ضربات ليل الاثنين الثلاثاء في الجزيرة الواقعة بمضيق هرمز.
وقال ترامب في تصريحات لشبكة فوكس نيوز “لقد بنوا منشأة للدفاع الجوي… وما ان أنجز العمل فيها، ضربناها ليل أمس”، مشيرا الى أن ما جرى كان “هجوما محدودا”.
وأضاف إن بلاده لا تسعى إلى قتل أعداد كبيرة من الإيرانيين، لكنها ستفعل ذلك إذا اضطرت، وسط تقارير عن احتمال شن واشنطن ضربات عسكرية ضد طهران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لشبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، بالتزامن مع توجه الناخبين الأمريكيين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي.
وقال ترامب: “أنا لا أسعى إلى قتل أعداد كبيرة من الناس، لكن إذا اضطررنا إلى ذلك، فسنفعل”.
وفي السياق، كشف الرئيس الأمريكي أن قوات بلاده شنت خلال الليل ضربة استهدفت منشأة إيرانية مضادة للطائرات اكتمل بناؤها حديثا، بعد مراقبة أعمال إنشائها لأكثر من شهرين.

ووصف ترامب الضربة بأنها “مجرد هجوم محدود، ولم تكن حربا”.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤول أمريكي قوله إن الجيش الأمريكي نفذ، الاثنين، ضربات وصفها بأنها “دفاعية” استهدفت جزيرة قشم الإيرانية.
واعتبر ترامب أن المواجهة مع إيران تختلف عن الحروب التقليدية، مثل الحرب الروسية الأوكرانية أو الحرب العالمية الثانية، مدعيا أن واشنطن تمتلك أوراق الضغط كافة على طهران، بعدما ألحقت أضرارا جسيمة بقدراتها البحرية والجوية خلال الحرب الجارية.
وأضاف: “نسيطر تماما على الوضع معهم، ويمكننا القضاء عليهم، أو أن نكون متساهلين ونسمح لآلاف الأشخاص الذين كانوا سيقتلون في الحرب بالبقاء على قيد الحياة”.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حربا ضد إيران في 28 فبراير/شباط 2026، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان، ثم تجددت المواجهات بين واشنطن وطهران في يوليو/تموز، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين الجانبين.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
من جهة أخرى، أعلن ترامب، الثلاثاء، أن بلاده ستوقف تقديم المساعدات المالية لإسرائيل بحلول نهاية العام الجاري، بموجب اتفاق توصل إليه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وجاءت تصريحات ترامب بالتزامن مع توجه الناخبين الأمريكيين إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، التي يتنافس فيها الحزبان الجمهوري والديمقراطي على السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.
وقال ترامب، في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، إنه توصل مع نتنياهو قبل أشهر إلى اتفاق لوقف المساعدات التي تقدمها واشنطن لإسرائيل، والبالغة نحو 4 مليارات دولار سنويًا.
وأضاف أن إسرائيل وافقت على الاتفاق، لأنها أصبحت “دولة ناجحة للغاية ولم تعد بحاجة إلى المساعدات”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تواصل تقديم الأموال لها.
ومع ذلك، أوضح ترامب أن واشنطن ستواصل تقديم المساعدة لإسرائيل عند الحاجة، مشيرًا إلى أن البلدين تربطهما “علاقة هائلة”.
ووصف إسرائيل بأنها شريك إقليمي للولايات المتحدة، معتبرًا أنها الطرف الأصغر في هذه الشراكة.
وتأتي هذه التصريحات في يوم تشهد فيه الولايات المتحدة انتخابات التجديد النصفي، التي تشمل جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، و35 مقعدًا في مجلس الشيوخ.
ويسيطر الجمهوريون حاليًا على مجلسي الكونغرس، فيما يسعى الديمقراطيون إلى انتزاع الأغلبية في أحدهما على الأقل، للحد من قدرة ترامب على تمرير أجندته التشريعية.

Al Enteshar Newspaper

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *