بعيدا عن “الكونغرس”.. موجة سياسية عاتية تعيد تشكيل “ملامح السلطة التشريعية”: عشرات المرشحين المؤيدين للحق الفلسطيني في مواقع متقدمة جدا في “برلمانات الولايات المحلية”.. وعملية “تصنيع قيادات المستقبل بدأت”

 بعيدا عن “الكونغرس”.. موجة سياسية عاتية تعيد تشكيل “ملامح السلطة التشريعية”: عشرات المرشحين المؤيدين للحق الفلسطيني في مواقع متقدمة جدا في “برلمانات الولايات المحلية”.. وعملية “تصنيع قيادات المستقبل بدأت”

الأضواء الإعلامية تتسلط على إنتخابات الكونغرس الأمريكي لكنها لا تراقب أكثر فعاليات سياسية وإنتخابية تكشف بان “التحولات الإنتخابية” في الواقع تتجاوز بكثير السباق على مجلسي الشيوخ والنواب.
في ولايات ميشيغان، وميزوري، وكانساس، وفرجينيا، وواشنطن، يخوض عشرات المرشحين الشباب من أنصار فلسطين انتخابات مجالس الولايات ومناصب محلية أخرى، في ما يشكل موجة سياسية جديدة قد ترسم خريطة الكونغرس الأميركي خلال السنوات المقبلة.
ويبرز بين هؤلاء عدد متزايد من المرشحين المنتمين إلى التيار التقدمي أو المدعومين من منظمات مثل الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا (DSA) وحزب العائلات العاملة (Working Families Party).

وجميعهم حسب مراقبين يتبنى مواقف مؤيدة للحقوق الفلسطينية ومعارضة الدعم العسكري لإسرائيل، إلى جانب برامجهم المتعلقة بالعدالة الاجتماعية، والرعاية الصحية، وحقوق العمال، والإسكان، والتعليم.
وعلى مستوى الكونغرس، تضم أبرز قائمة المرشحين التقدميين المعروفين بمواقفهم المؤيدة للحقوق الفلسطينية:
– عبدول السيد (مجلس الشيوخ – ميشيغان).
– رشيدة طليب (مجلس النواب – ميشيغان).
– ويليام لورنس (الدائرة السابعة – ميشيغان).
– دونافان ماكيني (الدائرة الثالثة عشرة – ميشيغان).
– كايل بلومكويست (الدائرة الأولى – ميشيغان).
– ديوب هاريس (الدائرة الرابعة – ميشيغان).
– عائشة فاروقي (الدائرة الحادية عشرة – ميشيغان).
– كوري بوش (ميزوري).
– كشاما ساوانت (واشنطن).
– سارة برو (كانساس).
– كولين ماكروبرتس (كانساس).
أما على مستوى برلمانات الولايات، فتبرز في ميشيغان أسماء تقدمية شابة مثل:
– سو شينك.
– فيليشيا برابيك.
– مايكل وايت.
– جايسون مورغان.
– شانون دير واين.
كما تضم انتخابات الولايات الأخرى مرشحين تقدميين مثل:
– سيندي هولشر (حاكم كانساس).
– ديب كريشناداسان (مجلس شيوخ ولاية واشنطن).
– أديسون ريتشاردز (مجلس نواب ولاية واشنطن).
– رينيه هرنانديز-غرينفيلد (مجلس نواب ولاية واشنطن).
ويشارك المرشحين المحليين في ميتشيغان في الحملة الميدانية الواسعة التي دعمت الفائز عبدول السيد والمرشحين التقدميين للكونغرس، مستفيدين من شبكة مشتركة من المتطوعين والنشطاء.
ورغم أن هذه الانتخابات تجري على مستوى الولايات، فإن أهميتها تتجاوز حدودها المحلية.
أثبتت التجربة الأميركية خلال العقدين الماضيين أن البرلمانات المحلية هي خزانات سياسية لان عدداً كبيراً من أعضاء الكونغرس بدأوا حياتهم السياسية في مجالس الولايات أو المجالس المحلية قبل انتقالهم إلى واشنطن.
ولذلك ينظر كثير من المراقبين إلى هذه الانتخابات بوصفها محطة مبكرة وخطوة اولى لأعضاء كونغرس في المستقبل، وربما قيادات الحزب الديمقراطي خلال العقد القادم.

Al Enteshar Newspaper

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *