انسحاب قوّات “فاغنر” من مدينة “باخموت” وزيلينسكي يتّهم روسيا بـ”ترهيب أوكرانيا” ويُعلن إسقاط 36 مُسيّرة

 انسحاب قوّات “فاغنر” من مدينة “باخموت” وزيلينسكي يتّهم روسيا بـ”ترهيب أوكرانيا” ويُعلن إسقاط 36 مُسيّرة

الإنتشار العربي : أفادت تقارير إعلامية أوروبية، الخميس، بأن قوات “فاغنر” شبه العسكرية الموالية لروسيا “بدأت في الانسحاب” من مدينة باخموت الأوكرانية.
جاءت تلك التقارير في أعقاب تهديد مؤسس شركة فاغنر الروسية الأمنية يفغيني بريغوجين، مطلع مايو/ آيار الجاري، بسحب مقاتليه من مدينة باخموت.
وبرر بريغوجين تهديده ب”عدم تأمين وزارة الدفاع الروسية الذخيرة” لقواته مؤخرا.
وقال في مقطع مصور آنذاك، إن قواته كانت تخطط للسيطرة على باخموت بالكامل تزامنا مع عيد النصر الموافق 9 مايو، “إلا أن البيروقراطيين العسكريين الذين رأوا ذلك أوقفوا جميع شحنات الذخيرة اعتبارا من 1 مايو” على حد تعبيره.
وبينما كشف مؤسس فاغنر خطة الانسحاب بحلول 10 مايو على أقصى تقدير، إلا أنه لم يعلن رسميا حتى اليوم انسحاب القوات، رغم ما ورد من تقارير حول هذه الخطوة.
وبدورها، لم تعلق روسيا على التقارير الخاصة بانسحاب “فاغنر” من باخموت.
هذا اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بمواصلة محاولة “ترهيب” بلاده من خلال الهجمات التي تشنها خلال الليل، معلنا إسقاط 36 طائرة مسيّرة ليل الأربعاء الخميس.
وقال زيلينسكي عبر تطبيق تلغرام إن موسكو “تواصل محاولة ترهيب أوكرانيا” وأطلقت 36 مسيّرة خلال الليل “الا أن أيا منها لم تصل الى هدفها”، موجّها الشكر الى الدفاعات الجوية لبلاده.
وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية بدورها أن روسيا أطلقت من الشمال والجنوب، طائرات مسيّرة إيرانية الصنع من طراز “شاهد 131″ و”شاهد 136”.
وأوضحت عبر تلغرام إن “العدو كان يستهدف بلا شكّ بنى تحتية أساسية ومواقع عسكرية في جنوب البلاد.
وكثّفت روسيا منذ مطلع أيار/مايو هجماتها الليلية التي تستهدف أوكرانيا بالصواريخ والمسيّرات.
وهي استخدمت على وجه الخصوص مرتين، صواريخ فرط صوتية من طراز “كينجال” التي يصعب على أنظمة الدفاع الجوي اسقاطها. وأكدت كييف أنها أسقطت كل هذه الصواريخ باستخدام نظام “باتريوت” الأميركي للدفاع الجوي، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الغزو.

Editor Editor

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *