الجدال يتصاعد في واشنطن: منصات إسرائيلية تستخدم “الذكاء الصناعي” للتلاعب بـ”الناخب الأمريكي” والتجسس عليه”.. أدلة على مخالفة قواعد “الإفصاح والنفوذ الأجنبي” وجمع معطيات عن “شبكة تضليل زائف”
قدم مرشحون تقدميون لإنتخابات الكونجرس الأمريكي المزيد من الأدلة والبراهين الأسبوع الماضي على “تدخل حكومة دولة أجنبية” هي إسرائيل بالإنتخابات والناخبين.
وبدأت أطقم حقوقية بجمع البيانات والمعطيات لإبلاغ النائب العام.
واللائحة التي يتم تحضيرها تلمح ضمنا إلى “التجسس” على خيارات الناخب الأمريكي ومحاصرته بالإلحاح خلافا لتعليمات لجان الفرز والتصويت وأيضا خلافا لنصوص قانون تسجيل الوكالات الأجنبية.
وتصدر المرشح المناصر للحق الفلسطيني كاي نيو كيرك هذه الحملة حين إتهم حكومة إسرائيل بانها تمول حملة اتصالات سياسية تستهدف الناخبين الأمريكيين من خلال إحدى المنصات وشركات مرتبطة بها، معتبراً أن النشاط يتجاوز حدود العلاقات العامة التقليدية ويدخل في نطاق التأثير السياسي على الناخبين الأمريكيين.
كما عرض المرشح وثائق ومعلومات قال إنها تظهر استخدام الجهات المشغلة للمنصة المشبوهة لتقنيات الذكاء الاصطناعي والرسائل الرقمية الموجهة للتأثير على الرأي العام والناخبين في دوائر انتخابية أمريكية محددة.
وطالب السلطات المختصة بالتحقيق في مدى توافق هذه الأنشطة مع قوانين الانتخابات الأمريكية وقواعد الإفصاح المتعلقة بالنفوذ الأجنبي.
وكانت قضية التدخل الإسرائيلي المباشر والممول في خيارات الناخبين قد تصاعدت على نحو ملموس وغير مسبوق مؤخرا في الولايات المتحدة.
وأشار الناشط السياسي الأمريكي- الفلسطيني سنان شقديح لجهد منظم يجري لكشف شبكة التأثير الزائف التي تخالف كل القوانين الناظمة للعملية الإنتخابية في الولايات المتحدة.
وتشير المعلومات المتاحة علناً إلى وجود علاقة تعاقدية وتعاون في مجال الاتصالات والعلاقات العامة بين جهات إسرائيلية وشركة أمريكية تدير منصة إسمها “أليفيا” وهي منصة متهمة بشكل رئيسي بإستعمال ميكانزمات الذكاء الصناعي المضللة.
وتُعرّف تلك المنصة نفسها بأنها منصة إعلامية تركز على إبراز العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، فيما تشير الإفصاحات المنشورة على المنصة إلى أن المواد التي تنشرها يتم توزيعها نيابة عن دولة إسرائيل وفقا لنصوص قانون تسجيل الوكالات الأجنبية في الولايات المتحدة.
ويخوض المرشح نيوكيرك المناصر للحقوق الفلسطينية حملته الانتخابية على أساس رفض نفوذ جماعات الضغط والأموال الأجنبية في السياسة الأمريكية، كما يُعرف بمواقفه المنتقدة للسياسات الإسرائيلية والحرب على غزة والمطالبة بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
