أكثر من 150 دبلوماسيا وبرلمانيا أوروبيا يطالبون باريس بالتراجع عن تصريحاتها بحق مقرّرة الأمم المتحدة ألبانيزي
حثّ أكثر من 150 دبلوماسيًا أوروبيًا سابقًا ونوابًا مشرّعين وزيرَ الخارجية الفرنسي على التراجع عن تعليقات وصفوها بـ”غير الدقيقة” بشأن مقرّرة الأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، والتي يطالبها بالاستقالة.
وكانت فرنسا وألمانيا قد دعتا ألبانيزي إلى التنحّي على خلفية تصريحات أشارت فيها إلى “عدوّ مشترك للإنسانية”، بعد أن انتقدت “معظم العالم” ووسائل الإعلام لتمكينها “إبادة إسرائيل” في غزة.
واتّهم منتقدون وإسرائيل المقرّرةَ الخاصة للأمم المتحدة بأنها وصفت إسرائيل بأنها “عدوّ مشترك”، بينما ندّدت ألبانيزي بذلك واعتبرته “تلاعبًا” و”غير صحيح تمامًا”.
وردًّا على سؤال بشأن هذه التصريحات، قال وزير الخارجية الفرنسي جان- نويل بارو أمام البرلمان في 11 فبراير/ شباط إن عليها الاستقالة.
وفي رسالة مفتوحة أُرسلت إلى وكالة فرانس برس، انتقد الدبلوماسيون السابقون ما وصفوه بـ”استخدام عناصر غير دقيقة ومحرّفة لتشويه سمعة صاحبة ولاية أممية مستقلة”.
ودعوا بارو إلى “التراجع عن تصريحاته غير الدقيقة بشأن السيدة ألبانيزي وتصحيحها”.
وقال الموقّعون: “يجب ألا تصرف هذه الجدل الانتباه عن مذابح المدنيين، ولا عن الأزمة الإنسانية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الجارية في غزة”.
والرسالة، المكتوبة بالفرنسية، وقّعها في الغالب وزراء خارجية ودبلوماسيون سابقون من هولندا. كما ضمّت التواقيع أكثر من اثني عشر نائبًا وعضو مجلس شيوخ حاليين من أوروبا، إلى جانب وزير خارجية سابق لجنوب أفريقيا.
ولألبانيزي سجلّ طويل من التصريحات التي وُصفت بأنها معادية للسامية، ومعادية لإسرائيل، ومؤيّدة لحماس.
