On Cusp of 250th Anniversary — The Push to Reclaim Community Narratives
On Cusp of 250th Anniversary — The Push to Reclaim Community Narratives
الانتشار العربي—في لقاء اقامته American Community Media fjhvdo 30 يناير—كانون الثاني—2026 اقتراب الذدرى السنوية ال 250 حملة لاستعادة الروايات المجتمعية حضر اللقاء مديري المتاحف، ونشطاء حقوق الإنسان، وإعلاميين وصحفيين مخضرمين وتحدث في هذا اللقاء كل من :
غريت هوانغ، زميلة أولى في مؤتمر القيادة للحقوق المدنية وحقوق الإنسان، والرئيسة والمديرة التنفيذية السابقة لمركز قانون الفقر الجنوبي
آن بوروز، رئيسة والمديرة التنفيذية للمتحف الوطني الأمريكي الياباني، ورئيسة المجلس الدولي لمنظمة العفو الدولية
راي سواريز، صحفي ومؤلف كتاب “نحن في وطننا: أن نصبح أمريكيين في القرن الحادي والعشرين”
ديبي لين ماك، المديرة المؤقتة للمتحف الوطني للفن الأفريقي، والمديرة المساعدة السابقة في المتحف الوطني للتاريخ والثقافة الأمريكية الأفريقية التابع لمؤسسة سميثسونيان (مدعوة)
فمع شتداد إجراءات تطبيق قوانين الهجرة في جميع أنحاء البلاد، وفي ظل سعي إدارة ترامب إلى إعادة كتابة تاريخ البلاد غير الأبيض أو محوه – من خلال فرض الرقابة على معارض المتاحف الوطنية، وإزالة اللوحات التذكارية من المتنزهات العامة، وإلغاء الأعياد الوطنية – ن استمعنا إلى المتحدثين عن الجهود المبذولة لاستعادة الروايات المجتمعية.
آن بوروز، رئيسة والمديرة التنفيذية للمتحف الوطني الأمريكي الياباني (JANM)، قالت :
أن وسائل الإعلام الرئيسية فشلت منذ فترة طويلة في تقديم التجارب التاريخية للمجتمعات العرقية بشكل كافٍ، وأن عمل المتاحف العرقية ووسائل التواصل الاجتماعي هو في الأساس “حماية الذاكرة”.
وأشارت إلى أن الذكريات السنوية ليست لحظات محايدة أبدًا لأنها تشكل الذاكرة الاجتماعية الجماعية وتؤثر على كيفية فهم الأجيال القادمة “لمن ينتمي إلى هذا البلد وتحت أي شروط يتم الاعتراف بهم”.
أن المتاحف واجهت ضغوطًا سياسية غير مسبوقة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك مطالب بتعديل التفسيرات، وتجنب مناقشة “التاريخ غير المريح”، وحتى تهديدات بقطع التمويل. وأشارت إلى أن الهجمات على المؤسسات الثقافية هي في الأساس تقويض للتعديل الأول للدستور ومساحة الحوار العام.
شاركت مارغريت هوانغ، زميلة باحثة في مؤتمر القيادة لحقوق الإنسان والحقوق المدنية، تجربتها، مشيرةً إلى أن نظام التعليم الأمريكي أهمل منذ فترة طويلة تواريخ مهمة مثل فترة إعادة الإعمار، واحتجاز اليابانيين، وحركة الحقوق المدنية، مما جعل الكثيرين يدركون، في مرحلة البلوغ، أنهم “لم يتعلموا التاريخ الأمريكي قط”. واستشهدت ببحث من مركز قانون الفقر الجنوبي، مشيرةً إلى أنه لا يزال هناك أكثر من 2000 نصب تذكاري للكونفدرالية في جميع أنحاء الولايات المتحدة. ظهرت هذه التماثيل والأسماء في الغالب بعد 60 إلى 80 عامًا من نهاية الحرب الأهلية، بهدف مواجهة حركة الحقوق المدنية وتعزيز رواية التفوق العرقي، بدلاً من مجرد إحياء ذكرى التاريخ.
صرّح راي سواريز، الصحفي ومؤلف كتاب “نحن في الوطن: كيف نصبح أمريكيين في القرن الحادي والعشرين”، بوضوح أن التضييق الحالي على الروايات التاريخية هو في جوهره صراع على السلطة نابع من الخوف والاستياء.
وقال “لطالما كانت الولايات المتحدة نتاجًا للتعددية الثقافية منذ تأسيسها”، مشيرًا إلى أن حرب الاستقلال وما تلاها من تنمية وطنية اعتمدت على مشاركة مجموعات متنوعة، بما في ذلك المهاجرون والسكان الأصليون والأمريكيون من أصول أفريقية.
وانتقد سواريز مصطلحات مثل “الأمريكي التقليدي” و”الأمريكي الأصيل”، موضحًا أن هذه المفاهيم تحاول تعريف “من يُعتبر أمريكيًا حقًا” تعريفًا مصطنعًا.
وحذر من أنه عندما تُستخدم سلطة الحكومة لفرض “رواية خيالية”، فإنها لم تعد قضية تعليمية، بل قضية سيطرة.
أنيشيا هاردي، المديرة التنفيذية لمنظمة “قيم ألاباما”، قالت : ان التداعيات الواقعية لصراع الروايات التاريخية من منظور الجنوب الأمريكي. تشير إلى أنه لا يزال في ولاية ألاباما غياب متحف ممول من الدولة يعرض تاريخ العبودية بشكل كامل. وتضيف: “هذا الغياب ليس صدفة، بل هو نتيجة رفض طويل الأمد لمواجهة كيفية ترسيخ الثروة والسلطة والنفوذ السياسي”
وشددت على أن طمس التاريخ ليس مجرد انقسام ثقافي، بل استراتيجية هيكلية.
فعندما تُستبعد فئة من الذاكرة الوطنية، يزداد احتمال استبعادها من الحماية القانونية والموارد العامة والتأثير السياسي. وفي ظل تصاعد المشاعر المعادية للمهاجرين، والتمييز ضد السود، وخطاب القومية البيضاء، لا تكتفي المجتمعات بمناقشة الحقائق، بل تتساءل أيضًا عما إذا كان الانتماء والديمقراطية لا يزالان يتيحان لها مساحة.
وأوضحت أن منظمة “قيم ألاباما”، من خلال مشروعها “هذه هي أمريكا”، تجمع المؤرخين وعلماء السياسة والصحفيين ورواة القصص المجتمعية لمساعدة الجمهور على فهم التجارب الشخصية ضمن سياق تاريخي وسلطوي أوسع.
