أنجلينا جولي تبيع منزلها التاريخي في لوس أنجلوس.. أين ستكون وجهتها المقبلة؟
تستعد النجمة العالمية أنجلينا جولي لبدء مرحلة جديدة في حياتها، بعد إتمام صفقة بيع منزلها التاريخي الواقع في منطقة لوس فيليز بمدينة لوس أنجلوس مقابل 24.75 مليون دولار.
وأثار بيع العقار اهتمام الجمهور، الذي بدأ يتساءل عن المكان الذي ستختاره جولي ليكون مقر إقامتها الأساسي خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع عدم الكشف حتى الآن عن خطتها السكنية الجديدة.
أنجلينا جولي لم تحسم وجهتها الجديدة
رغم انتشار خبر بيع المنزل على نطاق واسع، لم تكشف أنجلينا جولي حتى الآن عن المكان الذي تنوي الاستقرار فيه بعد مغادرة منزلها في لوس أنجلوس.
وبحسب ما نشره موقع TMZ نقلاً عن مصدر مقرب من النجمة، فإن جولي لم تحدد بعد الوجهة التي ستتخذها مقراً رئيسياً لها، مشيراً إلى أنها تتطلع إلى أسلوب حياة مختلف عما اعتادته في السنوات الماضية.
ويرتبط هذا التغيير، وفق المصدر، ببلوغ أبنائها سن الرشد واستقرارهم في أماكن مختلفة، الأمر الذي يمنحها مساحة أكبر لاختيار مكان إقامتها والتنقل لزيارتهم أينما كانوا.
منزل تاريخي وصفقة بملايين الدولارات
كان منزل جولي في لوس فيليز من أبرز ممتلكاتها في لوس أنجلوس، قبل أن تنتهي عملية بيعه مقابل 24.75 مليون دولار.
ومع إتمام الصفقة، يبدو أن النجمة تتجه إلى إعادة ترتيب جانب مهم من حياتها الشخصية، وسط ترقب لمعرفة المدينة أو المكان الذي ستختاره لتكون محطتها المقبلة.
أنجلينا جولي.. مسيرة فنية بدأت في سن مبكرة
بدأت أنجلينا جولي مشوارها في عالم التمثيل منذ سن مبكرة، وتمكنت على مدار السنوات من بناء مسيرة سينمائية جعلتها واحدة من أبرز نجمات هوليوود.
وحققت النجمة العالمية نجاحات واسعة من خلال مجموعة من الأعمال السينمائية، كما حصدت جوائز مهمة خلال مسيرتها، من بينها جائزة الأوسكار، لترسخ حضورها في المشهد السينمائي العالمي.
من السينما إلى العمل الإنساني
لم يقتصر حضور أنجلينا جولي على المجال الفني، إذ ارتبط اسمها أيضاً بالعمل الإنساني ودعم قضايا اللاجئين والمبادرات الإغاثية في مناطق مختلفة حول العالم.
وساهم هذا الجانب من حياتها في منحها حضوراً واسعاً خارج صناعة السينما، إلى جانب مسيرتها الفنية وشهرتها العالمية.
الأسرة في قلب حياة أنجلينا جولي
وعلى الصعيد العائلي، تحرص جولي على التوفيق بين التزاماتها المهنية وحياتها كأم لستة أبناء، مؤكدة في تصريحات سابقة أهمية الأسرة في حياتها.
ومع استقلال أبنائها واستقرارهم في أماكن مختلفة، يبدو أن المرحلة المقبلة قد تحمل نمط حياة جديداً للنجمة العالمية، يقوم بدرجة أكبر على التنقل والسفر بين الأماكن التي يتواجد فيها أبناؤها، بدلاً من الالتزام بمقر إقامة واحد.
