لماذا تخلّت “إم بي سي” عن مديرها اللبناني علي جابر وهل يكون خليفته حصرًا “سعوديًّا”؟.. ماذا عن “شائعات” خِلافه مع تركي آل الشيخ وهل تركت حسابات التنافس بين الرياض والإمارات أثرها؟ 

 لماذا تخلّت “إم بي سي” عن مديرها اللبناني علي جابر وهل يكون خليفته حصرًا “سعوديًّا”؟.. ماذا عن “شائعات” خِلافه مع تركي آل الشيخ وهل تركت حسابات التنافس بين الرياض والإمارات أثرها؟ 

هل أقالت مجموعة “إم بي سي” السعودية رئيسها التنفيذي ومديرها العام اللبناني علي جابر، هذا تساؤلٌ مطروح، كون المجموعة قالت في بيان إن جابر سينتقل إلى “دور استشاري”، وعادةً الأدوار الاستشارية في المؤسسات والدول العربية تعني نهاية أو إنهاء دور الشخص في سياق عام “لَبِقْ”.

وأعلنت مجموعة “إم بي سي” السعودية، الخميس، مغادرة رئيسها التنفيذي ومديرها العام اللبناني علي جابر من منصبه بعد عمل دام 15 عامًا.
القرار في توقيته جاء لافتًا بل ومُفاجئًا، حيث جاء بعد فترة وجيزة من تجاوز الإعلامي جابر أزمة صحية قاسية حظيت بتعاطف واسع في الوسط الفني والإعلامي.
جرى الحديث أن علي جابر رفض الانتقال من دبي للرياض بشكلٍ دائم، وهو ما أنهى دوره في المجموعة السعودية.
ومن غير المعلوم، إذا كان الخلاف السعودي- الإماراتي الذي يصعد تارةً، ويخفت تارةً أخرى، له علاقة بإبعاد جابر عن منصبه والذي رفض الذهاب للرياض دائمًا، حيث يشغل جابر منصب عميد كلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأمريكية في دبي، ويعمل كمستشار إعلامي في المكتب التنفيذي للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم منذ عام 2008.
وتعرّض جابر لانتقادات سعودية منصّاتية، من باب رفضه للاستقرار والعمل من المقر الرئيسي الجديد في العاصمة الرياض، مُعتبرين أن ذلك يُعد تقليلاً من جهة جابر باتجاه الأهمية التشغيلية للمركز الإعلامي الجديد في المملكة، خاصة في ظل الطفرة الاقتصادية والإعلامية التي تشهدها السعودية.
خروج جابر، قالت نخب سعودية إنه يفتح الباب لتمكين أوسع للإعلاميين السعوديين والخليجيين في المناصب القيادية الحساسة.
ولم تُعلن مجموعة MBC رسميًّا حتى الآن عن اسم البديل الذي سيخلف الإعلامي علي جابر في منصبه كـ “رئيس تنفيذي للمحتوى ومدير عام للقنوات”.
ويُتوقّع أن تذهب المحطة السعودية لاختيار شخصية سعودية، حيث سياسة “السعودة” وتحديدًا المناصب القيادية العُليا، وبما يخدم الرؤية الإنتاجية والترفيهية الجديدة للمملكة.
وتجمع الهيئة العامة للترفيه (GEA) والتي يرأسها تركي آل الشيخ ومجموعة MBC شراكات إنتاجية ضخمة، حيث تشرف الهيئة بالتعاون مع قطاعات المجموعة (مثل MBC Studios ومنصة شاهد) على إنتاج ورعاية أضخم البرامج الترفيهية، والحفلات الفنية، والمسلسلات الدرامية، والأفلام السينمائية العربية، وفي هذا السياق تصدّرت شائعات حول خلاف بين جابر، والشيخ، لكن سبق وأن وصف الأخير جابر علنًا بأنه “شريك النجاح والإداري المُحنّك المُحب للمملكة”.
قانونيًّا وإداريًّا تقع قناة mbc تحت إشراف رئيس مجلس الإدارة وليد بن إبراهيم آل إبراهيم الرئيس التنفيذي للمجموعة.
وتجدر الإشارة إلى أن الإبراهيم قضى نحو 83 يومًا داخل فندق الريتز كارلتون، في أواخر عام 2017، وذلك ضمن الحملة التي قادتها اللجنة العليا لمُكافحة الفساد في السعودية، وأُطلق سراحه في يناير 2018 بعد التوصّل إلى تسوية مالية وإدارية.
وبموجب هذه التسويات والترتيبات اللاحقة، انتقلت حصّة الأغلبية (التي وصلت لاحقاً إلى حوالي 54% إلى 60%) من مجموعة MBC إلى الحكومة السعودية (متمثلة في صندوق الاستثمارات العامة لاحقاً)، في حين احتفظ وليد الإبراهيم بحصّة 40% (ثم حوالي 36% بعد طرحها في السوق).
وردًّا على ما أثير من تساؤلات قال علي جابر: “أنا من قدمت استقالتي لـMBC، ولم تتم إقالتي كما يُثار على مواقع التواصل الاجتماعي”، موضحًا أن قراره جاء بناءً على رغبته الشخصية، بعد سنوات طويلة قضاها في العمل داخل المجموعة.
وكان الإعلامي الأسترالي تيم ريوردان (Tim Riordan) يشغل منصب مدير عام القنوات في مجموعة MBC قبل تعيين علي جابر عام 2011.

Al Enteshar Newspaper

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *