فلسطيني أمريكي يرفع العلم الأمريكي فوق منزله في قصرة لمواجهة حصار المستوطنين
رفع مواطن فلسطيني أمريكي العلم الأمريكي فوق منزله في قمة جبل رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس عقب عودته إلى مسقط رأسه، في ظل حصار المستوطنين للمنطقة وإعلانها منطقة عسكرية مغلقة.
اكتشاف المزيد
وقال لؤي أبو ريدة إن رفع العلم يهدف إلى توجيه رسالة للمستوطنين بأنهم، في حال تمكنوا من السيطرة على منزله، سيضطرون إلى إنزاله قبل أن يتمكنوا من رفع علمهم مكانه، مؤكدا تمسكه بحقه في الوصول إلى منزله والبقاء فيه رغم الحصار المفروض على المنطقة، وذلك بعد عودته إلى قصرة عقب التطورات الأخيرة التي شهدها محيط منزله.
وكان أبو ريدة قد أجرى اتصالات مع السفارة الأمريكية بشأن حصار منزله وعودته إليه، مطالبا بتدخل أمريكي لمعالجة القضية وإنهاء وجود المستوطنين في محيطه، معربا عن خوفه على سلامته وطالباً من الولايات المتحدة توفير حماية له.
وتوقعت فيه صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن يزور وفد أمريكي المنطقة لمتابعة القضية والاطلاع على الأوضاع المحيطة بالمنزل.
يُذكر أن لؤي أبو ريدة يملك واحدا من ثلاثة منازل يحاصرها المستوطنون في بلدة قصرة منذ أكثر من أسبوع، مانعين وصول الإمدادات إلى قاطنيها، في تطور استدعى إدانات دولية، حيث روى شقيقه قصي أبو ريدة، المحاصر داخل أحد المنازل، تفاصيل ما يجري للعالم، مؤكدا أن الحصار تسبب في معاناة كبيرة للعائلات المحاصرة.
وكان أبو ريدة قد صرح، لدى وصوله إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب، بأنه تابع الأحداث لعدة أيام وهو عاجز عن النوم للأسبوع الثاني، مشددا على أنه لن يسمح للمستوطنين بالاستيلاء على منزله، ومطالبا السلطات الأمريكية بتوفير حماية له، معبرا عن خشيته على سلامته هو وشقيقه وابنه، ومتسائلا عن الصعوبات التي قد يواجهها للوصول إلى منزله وما إذا كان سيسمح له بالدخول والخروج بحرية.
وأكد أبو ريدة أن الوقت قد حان للتحرك الفعلي، مشيرا إلى أن الإدانات على وسائل التواصل الاجتماعي يجب أن تترجم إلى أفعال وإجراءات على الأرض، وقد تمكن لاحقا من الوصول إلى منزله برفقة صحفيين.
يأتي هذا في وقت أدان فيه السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الأحداث في منشور على منصة “إكس”، واصفا إياها بأنها “لا مبرر لها ومقيتة”، مؤكدا أن تصرفات من نفذوا عمل الترهيب لا يمكن تبريرها.
