«فلسطين حرّة» عندما يصبح التعبير عن الحرية مكلفًا في أميركا.

 «فلسطين حرّة» عندما يصبح التعبير عن الحرية مكلفًا في أميركا.

فاطمة عطية الانتشار العربي /. الحقّ قد يكون مكلفًا، والوقوف إلى جانبه قد يكون أكثر كلفة، حتى في بلد يقدّم نفسه للعالم باعتباره أرضًا للحريات وحرية التعبير. أثارت واقعة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي في ولاية بنسلفانيا الأميركية جدلًا واسعًا، بعدما ظهرت موظفة في أحد مطاعم «برغر كينغ»، تُدعى أريانا هاميلتون، وهي تقول لأحد الزبائن: «فلسطين حرّة». وبحسب الرواية المتداولة ومقاطع الفيديو المنشورة عن الحادثة، كان الزبون إسرائيليًا، وقد اعترض على العبارة وتساءل في مقطع نشره عمّا إذا كان المطعم مكانًا «آمنًا لليهود». لكن اللافت في الحادثة أن العبارة التي قالتها الموظفة كانت «فلسطين حرّة»، ولم تتضمن، بحسب الفيديو المتداول، إساءة مباشرة إلى اليهود كدين أو كجماعة. وهنا يبرز السؤال الأهم: متى أصبح التعبير عن تأييد حرية شعب أو رفض الاحتلال خطاب كراهية؟ وهل الدعوة إلى حرية الفلسطينيين تعني تلقائيًا العداء لليهود؟ وفق ما نشره متضامنون معها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فقدت هاميلتون وظيفتها بعد الحادثة، وهو ما أشعل موجة تضامن معها، بالتزامن مع إطلاق حملة لجمع التبرع

Al Enteshar Newspaper

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *