كيف تمكن المرشح “عبدول السيد” من خطف الأنظار؟.. ميتشغان بإنتظار ” النتائج” لمواجهة إنتخابية “ساخنة ” : أضخم عملية ” تعبئة ” وحملة “طرق أبواب الناخبين” بمشاركة ألاف المتطوعين نجحت في إنتاج” زخم”
مجددا تتسلط الأضواء في العاصمة الأمريكية واشنطن على آليات وتقنيات الحملات الإنتخابية الأبرز لمرشحين من أنصار الحق الفلسطيني حيث التركيز شديد على نتائج الإنتخابات النصفية في ولاية متشيغان تحديدا.
صدور إستطلاعات مؤخرا تزامن مع تكثيف حملة المرشح الطبيب عبدول السيد تحديدا الذي يواجه بكفاءة مرشحا تدعمه منظمات موالية لإسرائيل ومصنف من الشخصيات البارزة.
المثير في حملة عبدول وانصار الحق الفلسطيني هو تلك “الجهود الميدانية” عبر حملات واسعة لطرق أبواب الناخبين والتواصل المباشر مع الناخبين.
وأعلنت الحملة والمنظمات الداعمة لها مشاركة آلاف المتطوعين في هذه العمليات، بمن فيهم متطوعون قدم بعضهم من ولايات مجاورة للمشاركة في الأيام الأخيرة قبل الاقتراع.
عمليا لا يمكن الجزم بأن هذا النشاط الميداني هو السبب المباشر في التحول الذي أظهرته الاستطلاعات، لكن تزامنه مع اتساع الفارق لصالح عبدول السيد يعزز الانطباع بأن الحملة نجحت في بناء زخم انتخابي ميداني في المرحلة الأخيرة.
وهو عامل غالباً ما يكون مؤثراً في الانتخابات التمهيدية ذات نسب المشاركة المحدودة.
ولا تعتمد هذه الحملات على الإنفاق المالي وحده.
بل تستند إلى شبكة واسعة من المتطوعين الذين يقودون حملات طرق الأبواب والتواصل المباشر مع الناخبين.
وقد شارك آلاف المتطوعين، بمن فيهم نشطاء قدموا من ولايات مجاورة، في دعم هذه الحملات، لدعمم المرشحين للكونغرس في دوائرهم ودعم حملة عبدول السيد الذي يترشح على مستوى الولاية، في واحدة من أكبر عمليات التعبئة الميدانية التي شهدتها الولاية خلال الانتخابات التمهيدية.
وكانت استطلاعات الرأي التي أُجريت خلال شهر يوليو في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمقعد مجلس الشيوخ الأميركي في ولاية ميشيغان إلى تحول واضح في اتجاه السباق ومنافسة حادة جدا.
ونجحت حملة السيد في لفت الأنظار بسبب تقنيات الإنفاق المحدود وتجنب الحاجة لملايين الدولارات ولحملات مرتفعة الكلفة عبر وسائل الإعلام فيما الرهان بقي على طرق الأبواب والمتطوعين الذين تم تنظيمهم بمهنية وكفاؤة وبصيغ منتجة.
