أكثر من 100 طاووس يحتلون بلدة إيطالية والسكان عاجزون
أكثر من مئة طاووس تُثير ضجة في بلدة بونتا مارينا الساحلية الإيطالية على ساحل البحر الأدرياتيكي. والآن، لا يعرف السكان كيف يتعاملون مع هذا الغزو الهائل.
وتشير بعض التقديرات إلى أن العدد أقرب إلى 150 طاووسا، ومن المرجح أن يكون هذا الغزو قد حدث مع ازدياد أعداد الطواويس بشكل كبير بعد جائحة فيروس كورونا.
تتجول الطيور الآن بحرية في أرجاء المدينة، مُحدثةً ضجيجا كبيرا، وأحيانا تتصرف بعدوانية تجاه الناس والمركبات وحدائق الأحياء. باختصار، أصبحت جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية في المدينة.
وقد لجأ مسؤولو المدينة إلى منظمة معنية بحقوق الحيوان طلبا للمساعدة في السيطرة على أعداد الطواويس. إلا أن بدء موسم التزاوج في الربيع (أي الآن) لم يُزد الوضع إلا سوءا، إذ تُزعج نداءات التزاوج الصاخبة للذكور في ساعات ما قبل الفجر السكان.
بحسب شبكة CNN، كانت الطواويس تعيش في مجمع مطار مهجور بالقرب من المدينة لسنوات، لكن أعدادها تزايدت بشكل كبير خلال جائحة كوفيد-19. في الوقت نفسه، عُثر على الطواويس في جميع أنحاء المنطقة لسنوات.
ووفقًا للفلكلور المحلي، بدأ كل شيء بطاووس واحد هرب من قفص و”استوطن” منطقة في غابة الصنوبر على أطراف بونتا مارينا. وبحسب هذه الرواية، كان الطاووس يُطلق صيحات مغازلة عالية كل ربيع حتى أحضر له أحدهم أنثى.
مع ازدياد أعداد الطيور، بدأت تعشش في ثكنات عسكرية مهجورة قريبة، ثم عادت لاحقًا إلى غابة الصنوبر بعد تجديد المجمع. وبمرور الوقت، بدأت الطواويس بالانتقال إلى الحدائق والمنازل الفارغة في بونتا مارينا، على الأرجح هربًا من الحيوانات المفترسة مثل الثعالب والذئاب، التي ازدادت أعدادها أيضًا مع ازدياد أعداد الطيور.
فرانشيسكا إمبليسيري، رئيسة مجلس محلي لحقوق الحيوان: “يتحدث الناس هذه الأيام عن 100 إلى 120 طائرًا. نحن بحاجة إلى إجراء إحصاء دقيق”. نعمل حاليًا على إحصاء الطيور الذي سيبدأ خلال بضعة أشهر لتحديد أعداد الذكور والإناث في المنطقة. بعد ذلك، وعندما تتضح لنا الصورة، سنحاول، بالتعاون مع المجتمع المحلي ومنظمات حقوق الحيوان، وضع الخطوات اللازمة.
