تطوّرٌ يعكس خطورة التوجهات العنصريّة التي تشتد تطرفًا: حزب (ليكود) بقيادة نتنياهو يُطالِب الكنيست بحظر لجنة المتابعة لفلسطينيي الداخل قانونيًا

 تطوّرٌ يعكس خطورة التوجهات العنصريّة التي تشتد تطرفًا: حزب (ليكود) بقيادة نتنياهو يُطالِب الكنيست بحظر لجنة المتابعة لفلسطينيي الداخل قانونيًا

الإنتشار العربي : قدم عضو الكنيست من حزب الليكود عميت هليفي، طلبًا للكنيست، لإجراء بحث لحظر لجنة المتابعة للجماهير العربية في أراضي الـ 48 بالداخل المُحتّل، قانونيًا، ومن المنتظر أنْ يتم بحث الطلب، لإقرار ادراجه على جدول أعمال الكنيست، في جلسة رئاسة الكنيست، التي من المفترض أنْ تعقد اليوم الاثنين. وقال رئيس المتابعة محمد بركة، إنّ هذا ليس طلبًا عابرًا، ومضمونه يؤكّد انّنا أمام عملية متدحرجة ومتصاعدة من اليمين الفاشي الحاكم.
وجاء في رسالة النائب المتطرف هليفي، أنّ لجنة المتابعة هي لجنة لها مكانتها في المجتمع العربيّ في أراضي الـ 48، وحتى أنّه حرّض على جهاز القضاء، الذي قبل ببحث التماسات لجنة المتابعة للمحكمة العليا، وقال إنّ المتابعة قدمت 85 التماسًا للمحكمة على مر السنين.
وخصّ المدعو هليفي في رسالته مظاهرة لجنة المتابعة التي جرت في مدينة عرابة يوم 10 أيار (مايو) الجاري، تضامنًا مع قطاع غزة ومع الأسير وليد دقة، وقال إنّ هذه المظاهرة دعمت ما أسماه “الإرهاب”، وتقدم المظاهرة رئيس المتابعة محمد بركة، والشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية الشمالية، حسب ما ورد في الرسالة، وهي الحركة المحظورة إسرائيليًا.
وقال رئيس المتابعة بركة، بغضّ النظر عن النتيجة النهائية لهذا الطلب في هذه المرحلة، فنحن امام عملية متدحرجة، والتحريض على لجنة المتابعة وشخصياتها، وعلى الناشطين السياسيين، يستفحل في وسائل لإعلام الإسرائيلية بشكل عام، ولكن بشكل خاص من وسائل إعلام محسوبة على اليمين الاستيطاني المتطرف، وأيضًا من عصابات، تنسب لنفسها صفة “جمعيات”، التي يظهر لنا أنّها ترصد وتؤرشف تحركات وعمل لجنة المتابعة لغرض اختلاق ملف سياسي يقود الى حظر لجنة المتابعة قانونيًا.
وتابع بركة قائلاً، هنا يجري الحديث عن الإطار الجامع للقوى السياسية ومنتخبي الجمهور ورؤساء سلطات محلية عربية، ما يعني شطب شرعية العمل السياسي لكل الجماهير العربية، وهذا يعكس خطورة التوجهات العنصرية التي تشتد في تطرفها، ولكن نحن كما نحن دائمًا، لن نقف مكتوفي الايدي، واعتمادنا على جماهيرنا في التصدي لهذه السياسات.
وخلُص إلى القول: “إنّ شرعيتنا نكتسبها من شعبنا ومن ثوابتنا الوطنية والانسانية وليس من الغارقين حتى اذنيهم في الفاشية والعنصرية، وليس من قانون القومية اليهودية العنصري”، على حدّ تعبيره.

Editor Editor

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *