تطورات ساخنة حول مدينة “باخموت” العنيدة.. القوات الأوكرانية تحاول التقدم وتفتح جبهات قتال عنيفة لاختراق الدفاعات الروسية وموسكو تعلن مقتل اثنين من أبرز قادتها.. وباريس تدعم كييف

 تطورات ساخنة حول مدينة “باخموت” العنيدة.. القوات الأوكرانية تحاول التقدم وتفتح جبهات قتال عنيفة لاختراق الدفاعات الروسية وموسكو تعلن مقتل اثنين من أبرز قادتها.. وباريس تدعم كييف

الإنتشار العربي :قالت وزارة الدفاع الروسية أمس الأحد إن اثنين من قادتها العسكريين قُتلا في شرق أوكرانيا مع معاودة كييف محاولة اختراق الدفاعات الروسية في مدينة باخموت المحاصرة.
وذكرت الوزارة في إفادة يومية أن فياتشيسلاف ماكاروف القائد بلواء البنادق الآلية الرابع ويفجيني بروفكو نائب قائد وحدة منفصلة قُتلا في أثناء محاولتهما صد الهجمات الأوكرانية.
وأضافت أن ماكاروف كان يقود القوات من خط المواجهة وأنه “مات بطلا متأثرا بإصابته بعدة شظايا”. ونادرا ما تعلن وزارة الدفاع عن مقتل قائد عسكري في إفادتها اليومية.
وصرحت الوزارة أيضا بأن القوات الأوكرانية شنت هجمات في شمال باخموت وجنوبها خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لكنها لم تنجح في اختراق الدفاعات الروسية. وقالت “تم صد جميع هجمات وحدات القوات المسلحة الأوكرانية”.
وقال يفجيني بريجوجن رئيس مجموعة فاجنر العسكرية الروسية الخاصة، التي تقود غالبية العمليات الروسية في باخموت، إن قواته تقدمت بما يصل إلى 130 مترا في الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وفي بيان صوتي على تطبيق تيليجرام قال بريجوجن إن قواته سيطرت على 28 بناية متعددة الطوابق في الضواحي الغربية لباخموت حيث لا تزال القوات الأوكرانية تعمل.
وأضاف أن القوات الأوكرانية ما زالت تسيطر على 20 بناية ومساحة تصل إلى 1.69 كيلومتر مربع.
ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من صحة الرواية الروسية.
وأكدت نائبة وزير الدفاع الأوكراني هانا ماليار اليوم الأحد أن القوات الأوكرانية “تواصل التقدم في قطاع باخموت”.
وكتبت على تيليجرام تقول “استولت وحداتنا على أكثر من عشرة مواقع للعدو في شمال باخموت وجنوبها وطهرت مساحة كبيرة من الغابات بالقرب من إيفانيفسكي. وتم أسر جنود للعدو من وحدات مختلفة”.
ولم يتمكن أي من الجانبين من السيطرة على باخموت بالكامل، بالرغم من الحرب الطاحنة المستمرة منذ شهور التي كبدت كلا منهما خسائر فادحة.
واعترفت موسكو يوم الجمعة بأن قواتها تراجعت في شمال المدينة وسط تكثيف للهجمات الأوكرانية، لكن كييف قللت من شأن تلميحات بأنها بدأت رسميا الهجوم المضاد الكبير الذي تخطط له منذ فترة طويلة.
إلى ذلك أعلنت باريس الاثنين عن تقديم عشرات المركبات المدرعة والدبابات الخفيفة للجيش الأوكراني إلى جانب تدريب الجنود على استخدامها، وذلك في أعقاب مأدبة عشاء جمعت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في قصر الإليزيه.
وفي بيان مشترك صادر عن الرئيسين، دعا ماكرون وزيلينسكي أيضا إلى فرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب غزوها أوكرانيا.
وقال البيان “في الأسابيع المقبلة، ستقوم فرنسا بتدريب العديد من الكتائب الأوكرانية وتجهيزها بعشرات المركبات المدرّعة والدبابات الخفيفة من طراز AMX-10RC”، مضيفا أن باريس “تركز أيضا جهودها على دعم قدرات الدفاع الجوي الأوكرانية”.
وأكد أن “أوكرانيا وفرنسا تتفقان على ضرورة زيادة الضغط الجماعي على روسيا من خلال فرض مزيد من العقوبات عليها لإضعاف قدرتها على مواصلة حربها العدوانية وغير القانونية”.
وقال زيلينسكي في تغريدة خلال توجهه إلى قاعدة فيلاكوبلاي الجوية في جنوب غرب باريس “مع كل زيارة إلى باريس، تتوسع القدرات الدفاعية والهجومية لأوكرانيا”.
أضاف “العلاقات مع أوروبا تزداد قوة، والضغط على روسيا آخذ في الازدياد”.

Editor Editor

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *