روسيا تُعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتّر بين الفلسطينيين والإسرائيليين و”مستعدة لتقديم مساهمة كبيرة” في جهود تسوية شاملة للصراع.. فصائل فلسطينية: عمليّتيّ القدس رَدٌّ على أحداث جنين

 روسيا تُعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتّر بين الفلسطينيين والإسرائيليين و”مستعدة لتقديم مساهمة كبيرة” في جهود تسوية شاملة للصراع.. فصائل فلسطينية: عمليّتيّ القدس رَدٌّ على أحداث جنين

روسيا

الإنتشار العربي :أعربت روسيا عن قلقها العميق والبالغ إزاء تصاعد التوتر في منطقة الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إن “الهجوم على كنيس يهودي في القدس الشرقية والغارات الإسرائيلية في الضفة الغربية التي خلفت ما لا يقل عن 9 شهداء فلسطينيين و16 جريحًا أظهرت “الحاجة إلى استئناف عاجل لحوار فلسطيني إسرائيلي بناء”.
وشدد البيان أنه “لا يمكن إنهاء العنف الدوري إلا في إطار عملية تفاوض تستند إلى مبادئ القانون الدولي، والتي ينبغي أن تكون نتيجتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة داخل حدود عام 1967 تعيش في سلام وأمن مع إسرائيل “.
وجاء في البيان أن “روسيا، بصفتها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن الدولي واللجنة الرباعية للشرق الأوسط – إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة – تظل مستعدة لتقديم مساهمة كبيرة في الجهود الرامية إلى تسوية شاملة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي”.
وترى الوزارة الروسية أن “محاولات عرقلة العمل المشترك للرباعية بشكل مصطنع واغتصاب الدعم الخارجي لاتصالات الطرفين يتعارض مع المصالح الأساسية للشعبين”.
وفي وقت سابق اليوم، قالت قناة “كان” التابعة لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن “محمد عليوات (13 عاما) من سكان سلوان في البلدة القديمة من القدس نفذ هجوم، أسفر عن إصابة إسرائيليين، وصفت جروحهما بالخطيرة”.
وهذه العملية هي الثانية التي تشهدها القدس الشرقية خلال أقل من 24 ساعة.
وأشارت الوزارة إلى أنه نتيجة الحملات العسكرية الإسرائيلية في مدينة جنين في 26 كانون الثاني/يناير الجاري ، استشهد ما لا يقل عن 9 فلسطينيين وأصيب أكثر من .16 وفي 25 من نفس الشهر تم استشهد اثنين من الفلسطينيين في ظروف مشابهة في مدينة قلقيلية ومخيم شعفاط.
وأكدت الخارجية الروسية أن “الأحداث الأخيرة تؤكد بوضوح الحاجة إلى استئناف عاجل للحوار الفلسطيني الإسرائيلي البناء. لا يمكن وضع حد للعنف الدوري إلا من خلال عملية تفاوض تستند إلى مبادئ القانون الدولي، والتي ينبغي أن تكون نتيجتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 تعيش في سلام وأمن مع إسرائيل”.
من جهتها اعتبرت فصائل فلسطينية، أن “عمليتي إطلاق النار في مدينة القدس، جاءت “ردا” على استشهاد 9 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي، في مخيم جنين، شمالي الضفة الغربية.
جاء ذلك في بيانات أصدرتها حركة “حماس” و”الجهاد الإسلامي” والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، السبت، عقب الإعلان عن عملية إطلاق نار وقعت قرب مستوطنة في حي سلوان بمدينة القدس الشرقية.
والسبت، أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، بإصابة مستوطنين إسرائيليين في عملية إطلاق النار التي وقعت قرب سلوان.
وتأتي عملية “سلوان” بعد ساعات من مقتل 7 إسرائيليين في عملية إطلاق نار وقعت بمستوطنة “النبي يعقوب” قرب بلدة بيت حنينا، وهي مقامة على أراضيها، شمالي القدس.
ووقعت العمليتين غداة استشهاد 9 فلسطينيين في عملية نفذها الجيش الإسرائيلي، الخميس، بمخيم جنين شمالي الضفة الغربية.
وقال الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، إن عمليتي القدس “ترجمت موقف المقاومة بأن ردها لن يتأخر”.
وأضاف القانوع، في بيان: “شعبنا سيواصل ثورته ضد الاحتلال ردا على عدوانه”.
من جانبه، قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق عز الدين، إن عمليتي القدس “ضربتا المنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، وأكدتا أن الاحتلال لن ينعم بالهدوء”.
وتابع عز الدين، في بيان، أن “مقاومة شعبنا الفلسطيني حية وباقية ولن يرهبها التهديدات”.
في السياق نفسه، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن “عمليتي القدس تأتي في سياق الرد الطبيعي على ممارسات الاحتلال ومستوطنيه”.
وأضافت في بيان، أن “إجراءات الاحتلال الأمنية لن تحول دون استمرار المقاومة”.

Editor Editor

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *