تقرير: ترامب يستعد لقصف إيران بالتعاون مع إسرائيل

 تقرير: ترامب يستعد لقصف إيران بالتعاون مع إسرائيل

ترامب

واشنطن — سعيد عريقات

أفاد دان هودجز، كاتب عمود في صحيفة ديلي ميل، يوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان حاليًا لقصف المنشآت النووية الإيرانية، وهو هجوم قد يحدث خلال “أسابيع قليلة”.

وكتب هودجز التقرير أثناء وجوده في تل أبيب، مستشهدًا بمصادر سياسية ودبلوماسية وعسكرية إسرائيلية. وقال إن الهدف من الضربة هو “القضاء على التهديد” الذي يشكله “برنامج الأسلحة النووية” الإيراني، على الرغم من عدم وجود دليل على امتلاك طهران لبرنامج أسلحة نووية، وهي حقيقة أكدتها مؤخرًا وكالات الاستخبارات الأمريكية.

وقال هودجز أن مصدر دبلوماسي إسرائيلي رفيع المستوى بأن رئاسة ترامب تُمثل أفضل وقت لضرب إيران. وقال المسؤول: “من وجهة نظر إسرائيل، ومع وجود ترامب في البيت الأبيض، يُمثل هذا الوقت الأمثل للتعامل مع إيران. لن تكون هناك فرصة أفضل”.

وقد هدد ترامب مؤخرًا بقصف إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي، وأفادت التقارير أنه منح طهران مهلة شهرين، تنتهي في نهاية شهر أيار المقبل. وردت إيران على ترامب برفض المحادثات المباشرة في مواجهة الضغوط الأميركية المتزايدة، لكن طهران عرضت إجراء مفاوضات غير مباشرة. وأفادت وكالة أكسيوس يوم الأربعاء أن البيت الأبيض يدرس بجدية عرض إيران إجراء محادثات غير مباشرة، لكنه يحشد قوات أمريكية في الشرق الأوسط استعدادًا لهجوم على الجمهورية الإسلامية. وصرح مسؤولون أمريكيون لوكالة أكسيوس بوجود نقاش داخلي في البيت الأبيض بين الراغبين في التواصل مع الإيرانيين والراغبين في قصف إيران فورًا. وجاء في التقرير: “إذا قرر ترامب أن الوقت قد حان، فسيكون مستعدًا للرد”.

ويعتقد الخبراء ، أنه في الوقت الذي تستطيع الولايات المتحدة شن حملات قصف مكثفة على إيران في مساعيها لتدمير البرنامج النووي الإيراني ، كليا أو جزئيا، إلا أن هذه البرامج النووية متناثرة على أكثر من 5000- 6000 موقع عبر بلاد تنتشر من حدودها مع العراق وتركيا إلى حدودها مع أفغانستان وباكستان، معظمها في أعماق الجبال ، ما يحتاج إلى قاذفات بي-52 الثقيلة في قصف سجادي يستمر لأشهر، وربما سنوات طويلة.

يشار إلى أنه خلال ولايته الرئاسية الأولى، انسحب ترامب من اتفاق عام 2015 بين إيران والقوى العالمية، والذي وضع قيودًا صارمة على أنشطة طهران النووية المتنازع عليها مقابل تخفيف العقوبات.

وقد شملت عمليات الانتشار الأميركية الأخيرة في الشرق الأوسط حاملة طائرات إضافية، وأصولًا جوية إضافية، وإرسال المزيد من قاذفات بي-2 إلى القاعدة الأمريكية في دييغو غارسيا في المحيط الهندي. وفقًا لصحيفة هآرتس، يُعد هذا التعزيز العسكري أكبر انتشار هجومي أمريكي في المنطقة منذ 7 أكتوبر 2023. ويأتي هذا التعزيز العسكري الأميركي أيضًا وسط حملة قصف أميركية مكثفة في اليمن، والتي أطلقها ترامب في 15 آذار الماضي. وقد ربط الرئيس الأميركي الضربات الجوية بإيران، قائلاً إن كل هجوم للحوثيين سيُلقى باللوم فيه على الجمهورية الإسلامية، على الرغم من اعتراف المسؤولين الأمريكيين بأن الحوثيين يتصرفون بشكل مستقل ولديهم إمدادات أسلحة محلية الصنع.

وكان ترامب قد فرض عقوبات أميركية شاملة، إرضاء لنتنياهو. ومنذ ذلك الحين، بحسب الخبراء، تجاوزت إيران الحدود المتفق عليها بكثير في برنامجها المتصاعد لتخصيب اليورانيوم.

من المرجح أن يؤدي هجوم أميركي إسرائيلي شامل على إيران إلى إثارة هجمات صاروخية إيرانية كبيرة على القواعد الأميركية في المنطقة، وقد تتصاعد الأمور بسرعة من هناك. في مواجهة التهديدات الأمريكية، حذر قائد كبير في الحرس الثوري الإيراني من أن الولايات المتحدة لديها “10 قواعد في المنطقة، وخاصة حول إيران، و50 ألف جندي متمركزين هناك” وقال إن الولايات المتحدة “تجلس في بيت من زجاج”.

Al Enteshar Newspaper

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *