القدس على صفيح ساخن.. مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وسط حماية أمنية مشددة وتخوفات من تسلل “بن غفير”.. نتنياهو يهدد وإسرائيل تتأهب وتستعد لصواريخ غزة.. والفصائل الفلسطينية المسلحة تدعو لتصعيد “المقاومة”

 القدس على صفيح ساخن.. مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وسط حماية أمنية مشددة وتخوفات من تسلل “بن غفير”.. نتنياهو يهدد وإسرائيل تتأهب وتستعد لصواريخ غزة.. والفصائل الفلسطينية المسلحة تدعو لتصعيد “المقاومة”

الإنتشار العربي :دعت الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة ، اليوم الخميس ، إلى تصعيد “المقاومة” ردا على استهداف إسرائيل المسجد الأقصى في شرق القدس.
وقالت الفصائل ، في بيان مشترك، إن مسيرة الأعلام الإسرائيلية المقررة اليوم في القدس “محاولة فاشلة من الاحتلال لفرض سيطرته وسيادته على المدينة المقدسة”.
وأضافت أن “هذا العدوان على المسجد الأقصى والقدس يستوجب تصعيداً للعمل المقاوم وتحركا شعبيا كبيرا يشعل الأرض المحتلة نارا لإفشال مخططات الاحتلال الخبيثة”.
واعتبرت الفصائل أن إسرائيل “تفتح النار على الكل الفلسطيني في جميع أماكن تواجده بمواصلة عدوانه على الأقصى والقدس”.
وقالت وزارة شؤون القدس في السلطة الفلسطينية إن “الاقتحامات الواسعة للمسجد الأقصى والمسيرات الاستفزازية والعنصرية في باب العامود والبلدة القديمة، تحمل في طياتها عوامل تصعيد الأوضاع في المدينة والأراضي الفلسطينية”.
ذات الأمر حذرت منه الرئاسة الفلسطينية أمس بإعلانها أن مسيرة الأعلام “لن تقود إلا إلى التوتر وتفجير الأوضاع وتهدد بإشعال المنطقة وعواقب وخيمة”، محملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد.
من جهتها صرحت حركة حماس بأن “المعركة مع الاحتلال على هوية المسجد الأقصى مازالت مفتوحة وماضية ولن نسمح له بتمرير مخطط بسط سيادته أو فرض سيطرته عليه من خلال تسيير مسيرة الأعلام أو الاقتحامات المتكررة للمسجد”.
ويتم تنظيم مسيرة الأعلام سنويا في مثل هذا اليوم في ذكرى ما تعتبره إسرائيل “توحيد القدس” باستكمال سيطرتها على المدينة واحتلال الجزء الشرقي منها خلال حرب حزيران/يونيو عام .1967
واقتحم مئات المستوطنين الإسرائيليين، صباح الخميس، المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية المحتلة، تحت حراسة مشددة من الشرطة.
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول إن مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات من عشرات الأشخاص، وبينهم النائب السابق عن حزب “الليكود” اليميني الحاكم الحاخام يهودا غليك.
وأوضحوا أن الاقتحامات تمت من جهة باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد، وسط حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.
فيما قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، عبر بيان مقتضب، إن من بين المقتحمين وزير النقب الإسرائيلي إسحاق فاسرلاف.
واضافت إن مئات المستوطنين الإسرائيليين اقتحموا المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية المحتلة خلال الفترة الصباحية.
وأوضحت الهيئة، في تصريح مقتضب حصلت الأناضول على نسخة منه، أن 923 مستوطنا إسرائيليا، بينهم وزير ونواب في الكنيست اقتحموا المسجد في الفترة الصباحية، وسط حراسة مشددة من الشرطة.
وتوقعت قيام المزيد من المستوطنين باقتحام الأقصى في فترة ما بعد الظهيرة.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية إن من بين المقتحمين وزير تطوير النقب والجليل الإسرائيلي إسحاق فاسرلاف، وأعضاء من الكنيست عن حزب “الليكود” الحاكم (يمين) وهم أرئيل كيلنر وعميت هاليفي ودان إيلوز، إضافة الى النائبة السابقة عن الحزب شولي معلم.
وتداول نشطاء إسرائيليون على شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للنواب الإسرائيليين وهم يغنون النشيد الوطني لإسرائيل خلال اقتحامهم للمسجد.
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول إن الاقتحامات تمت من جهة باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد، وسط حراسة مشددة من الشرطة.
وأوضح الشهود أن عددا من المقتحمين أدوا طقوسا تلمودية قبيل إنهاء اقتحاماتهم للمسجد، فيما منعت الشرطة مصلين فلسطينيين من دخول الأقصى في ساعات الصباح، وأوقفت شباب فلسطينيين في محيط المسجد ودققت في بطاقاتهم الشخصية.
وتأتي اقتحامات اليوم مع احتفال إسرائيل بالذكرى السنوية الـ56 لاحتلالها القدس الشرقية، وفقا للتقويم العبري.
ونظم مستوطنون إسرائيليون في البلدة القديمة بالقدس رقصات مع التلويح بالأعلام الإسرائيلية.
وتشهد القدس الشرقية حالة من التوتر الشديد مع إصرار الحكومة الإسرائيلية على السماح لمسيرة الأعلام بالمرور من باب العامود والحي الإسلامي في البلدة القديمة وسط هتافات “الموت للعرب”.
والأربعاء، أعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتزامها نشر 3200 من عناصرها في القدس الشرقية اليوم.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل بشكل مكثف عن تهويد القدس الشرقية وطمس هويتها الإسلامية والعربية، بينما يتمسكون بها عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ولا بضمها إليها في 1981.
ومن المتوقع اقتحام مزيد من المستوطنين للمسجد في الساعات القادمة وخلال فترة ما بعد الظهيرة، حيث دعت جماعات استيطانية إسرائيلية مؤخرا إلى تنفيذ اقتحامات واسعة تزامنا مع تلك المناسبة.
وقالت في ملصقات عبر شبكات التواصل الاجتماعي إنها تحشد 5 آلاف شخص لاقتحام المسجد.
وتشهد القدس الشرقية حالة من التوتر الشديد مع إصرار الحكومة الإسرائيلية على السماح لمسيرة الأعلام بالمرور من باب العامود والحي الإسلامي في البلدة القديمة وسط هتافات “الموت للعرب”.
والأربعاء، أعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتزامها نشر 3200 من عناصرها في القدس الشرقية اليوم.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل بشكل مكثف عن تهويد القدس الشرقية وطمس هويتها الإسلامية والعربية، وهم يتمسكون بها عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1981.

هذا رجحت مصادر إسرائيلية أن يتسلل وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير سرا في ساعات الليل إلى المسجد الأقصى وذلك قبيل انطلاق مسيرة الأعلام الخميس.
وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقييما للأحداث المتوقعة اليوم الخميس على خلفية مسيرة الأعلام، مع وزير الدفاع يوآف غالانت، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، ورئيس الشاباك رونين بار، ورئيس الموساد دادي برنياع وغيرهم من كبار المسؤولين بدون حضور إيتمار بن غفير.
ونقلت قناة “كان” الإسرائيلية عن مصدر أمني قوله إنه “ليس هناك شك في أن زيارة وزير معين إلى الحرم القدسي يمكن أن يعقد الوضع”.
وتابع “لذلك، تسعى إسرائيل إلى التفريق بين الزيارات المتوقعة إلى الحرم القدسي في الصباح ومسيرة الأعلام في فترة ما بعد الظهر”.
وذكرت “كان” أن إسرائيل “بعثت برسالة تهديد غير عادية إلى حماس في الساعات الأخيرة، مفادها أنه إذا تم إطلاق صواريخ على الأراضي الإسرائيلية، فإن إسرائيل سترد عليها”.
وتربط معلومات استخبارية، بحسب “كان”، العنف المتوقع بلقطات فيديو قاسية ضد المواطنين الفلسطينيين خلال احتجاجهم على مسيرة الأعلام، أو أي استفزاز آخر، وهو أمر سيؤدي إلى إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل.
وحذرت حركة حماس إسرائيل من رد، إذا تجاوزت “الخطوط الحمراء” في القدس المحتلة.

Editor Editor

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *