السعودية: مُستمرّون بدعم جُهود القضاء على “داعش” وامتداداته ومُواجهة مُحاولاته الشيطانيّة وتجفيف منابعه.. بلينكن: أمريكا تُولي أهميّةً لتحقيق الاستقرار في سوريا والعراق

الإنتشار العربي :أكّدت السعودية، الخميس، استمرار دعمها لجهود التحالف الدولي للقضاء على تنظيم “داعش”.
هذا التأكيد جاء في كلمة لوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال أعمال الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد “داعش”، بقيادة الولايات المتحدة، في العاصمة السعودية الرياض.
وقال ابن فرحان إن “المملكة تؤمن دائما أن السبيل إلى الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار يتطلب استمرار جهودنا الجماعية لمحارية الإرهاب وجماعته المجرمة ومواجهة الفكر المتطرف”، بحسب قناة “الإخبارية” السعودية.
وأضاف: “ستستمر بلادي في بذل كل جهد ممكن لدعم جهود التحالف للقضاء على داعش والقضاء على امتداداته أينما كان، ومواجهة محاولاته الشيطانية وتجفيف منابع تمويله”.
ومشيرا إلى مساهمة السعودية في مشاريع إعادة إعمار بالعراق، أكد ابن فرحان أن المملكة “تحرص كل الحرص على استقرار تلك الدول التي كان بها ذلك التنظيم، ومنها سوريا والعراق”.
وتابع: “يسعدني أن أعلن انضمام المملكة لرئاسة مجموعة التركيز المعنية بالشأن الإفريقي لمواجهة مخاطر التنظيم، بجانب إيطاليا والولايات المتحدة والنجير والمغرب”.
وضمن جهودها لمحاربة التنظيم، رحبت السعودية بـ”التوجه لإنشاء مجموعة تركيز معنية بمحاربة داعش ولاية خراسان في أفغانستان”.
وأُسس التحالف الدولي ضد داعش في سبتمبر/ أيلول 2014، لمحاربة التنظيم في الجارتين العراق وسوريا ، ويضم 85 دولة ومنظمة شريكة.
بدوره أعرب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الخميس، عن امتنانه وشكره للسعودية على استضافتها الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بلينكن خلال أعمال الاجتماع الدولي ضد “داعش”، بقيادة الولايات المتحدة، في العاصمة السعودية الرياض.
وأكد بلينكن على “ضرورة إعادة الإرهابيين الأجانب وعائلاتهم إلى بلادهم بهدف تحقيق الاستقرار”.
وأضاف أن “بلاده تولي أهمية كبيرة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، لاسيما في سوريا والعراق”.
وأوضح وزير الخارجية الأمريكية أن “تحقيق الاستقرار لمنع داعش من إقامة خلافتها المزعومة، لا يقل أهمية عن العملية العسكرية التي أجريناها سابقاً للقضاء على التنظيم”.
ونوّه بلينكن أن “أعضاء التحالف يعملون معاً حتى لا تتحول أفغانستان مرة أخرى لملاذ آمن للإرهابيين”.