مجزرة جديدة.. 16 شهيدًا وعشرات الإصابات جراء الغارات الإسرائيلية العنيفة على بلدة “النبي شيت” شرقي لبنان

 مجزرة جديدة.. 16 شهيدًا وعشرات الإصابات جراء الغارات الإسرائيلية العنيفة على بلدة “النبي شيت” شرقي لبنان

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، السبت، استشهد 16 شخصا، وإصابة 35 جراء الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت في البقاع شرقي البلاد.
وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن “سلسلة الغارات التي شنها العدو الإسرائيلي على بلدة النبي شيت في قضاء بعلبك (بالبقاع)، أسفرت في حصيلة إجمالية غير نهائية عن استشهاد 16 مواطنا وإصابة 35 بجروح”.
وفجر السبت، قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن “اشتباكات دارت على مرتفعات السلسلة الشرقية على الحدود اللبنانية السورية في محور النبي شيت – حام، لصد محاولات إنزال إسرائيلية”.
فيما قال “حزب الله” في بيان، فجر السبت، إنه “رصد مساء الجمعة، تسلل 4 مروحيات إسرائيلية من الجانب السوري قامت بإنزال قوة مشاة عند مثلث جرود قرى يحفوفا والخريبة ومعربون بسلسلة الجبال الشرقية في محافظة البقاع”.
وأضاف أن “القوة الإسرائيلية المعادية تقدمت باتجاه الحي الشرقي لقرية النبي شيت وعند وصولها لمقبرة القرية اشتبك معها مجاهدونا”.

وتابع: “تطور الاشتباك بعد انكشاف القوة المعادية حيث لجأ العدو الإسرائيلي لتنفيذ أحزمة نارية شملت نحو 40 غارة لتأمين انسحاب القوة”.
وأشار الحزب إلى أن مدفعيته “نفذت رمايات مركزة على محيط منطقة الاشتباك وعلى امتداد منطقة انسحاب القوة”، لافتا إلى أن أهالي المنطقة شاركوا في الإسناد الناري خلال التصدي للقوة الإسرائيلية.
والاثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي، عدوانا متواصلا على إيران ما خلّف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وهاجم “حزب الله” حليف إيران، الاثنين، موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق الناري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما خلّف عشرات القتلى، ثم بدأت الثلاثاء، توغلا بريا محدودا.
وسبق أن قتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوان على لبنان، بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

Al Enteshar Newspaper

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *