مؤتمر بنقابة الصحفيين المصريين يدعم حملة “المليون توقيع” لفضح جرائم الاحتلال الاسرائيلي
القاهرة: خاص:الانتشار العربي:
أكد مشاركون في مؤتمر صحفي عُقد بنقابة الصحفيين، دعمهم الكامل لقضية الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مشددين على ضرورة تكثيف الجهود الإعلامية والنقابية والحقوقية لفضح الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى داخل المعتقلات.
وشارك في المؤتمر عدد من الشخصيات الوطنية والنقابية والإعلامية، إلى جانب أسرى محررين وناشطين في قضايا الأسرى، وذلك في إطار دعم حملة “المليون توقيع” الهادفة إلى تسليط الضوء على معاناة الأسرى وحشد الرأي العام العربي والدولي لمساندتهم.
وخلال كلمته، قال الأسير المحرر أسامة الأشقر إن الاحتلال الإسرائيلي “يبتدع أساليب تعذيب لا تخطر على بال الشيطان”، مؤكدًا أن حجم الانتهاكات داخل السجون بلغ مستويات غير مسبوقة. وأضاف أن “بعض الأسرى يتمنون الموت من شدة التعذيب والقهر الذي يتعرضون له، في ظل صمت دولي مخزٍ وتجاهل واضح للمواثيق الإنسانية”.
وشدد الأشقر على أن حملة المليون توقيع تمثل خطوة ضرورية ومهمة لكشف جرائم الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، ودعم صمودهم، داعيًا إلى توسيع نطاق الحملة عربيًا ودوليًا، وتحويلها إلى أداة ضغط حقيقية على الاحتلال ومؤسساته.
كما ثمّن الأشقر الدور الذي تقوم به نقابة الصحفيين المصريين ونقابة المهندسين وسائر النقابات والمؤسسات الداعمة، إلى جانب الشركاء الإعلاميين وغير الإعلاميين، في نصرة القضية الفلسطينية وإبقاء ملف الأسرى حاضرًا في المشهد الإعلامي والحقوقي.
وفي سياق متصل، أكد الأشقر أن الفلسطينيين الموجودين في مصر لا يشعرون بالغربة أو البعد عن وطنهم، مشيرًا إلى أن “مصر كانت وما زالت الحاضنة للشعب الفلسطيني، ونشعر فيها أننا بين أهلنا وإخوتنا”، معبرًا عن اعتزازه بالعلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين المصري والفلسطيني.
ويأتي هذا المؤتمر في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى، واستمرار سياسات القمع والتعذيب والإهمال الطبي، ما يستدعي – بحسب المشاركين – تحركًا عربيًا ودوليًا جادًا لحماية الأسرى ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.
