فضيحة في دولة الاحتلال.. حاخام يرتكب جرائم جنسية بحق طالبة في “مدرسة التوراة”
يخضع حاخام إسرائيلي للتحقيق في ارتكابه جرائم جنسية عديدة استمرت لسنوات طويلة بحق طالبة تدرس في مدرسة لتعليم التوراة يرأسها، تحت ذريعة “الوحي الروحي”.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الأحد، إن “الشرطة” استجوبت في الأسابيع الأخيرة حاخامًا من المنطقة الشمالية للاشتباه في ارتكابه جرائم جنسية ضد امرأة كانت تدرس في “مدرسة التوراة” التي كان يرأسها. ووفقًا للاتهامات الموجهة إليه، فقد استغل الحاخام منصبه ونفوذه والثقة التي نشأت بينه وبين طالبة متزوجة وعائلتها، لإقناعها بإنجاب طفل منه، استنادًا إلى مزاعم “الوحي الروحي”.
وتشير الاتهامات إلى أن الحاخام كان يلتقي بالطالبة لسنوات عديدة منذ عام 2013 في منزله وفي أماكن أخرى، في لقاءات تضمنت علاقات حميمة.
وقُدِّمَت الشكوى ضد الحاخام إلى الشرطة قبل نحو عامين، في عام ٢٠٢٤، ومنذ ذلك الحين فُرِضَ أمرٌ قضائيٌّ بحظر نشر اسمه. وبعد التحقيق الأولي، أمرت النيابة العامة الشرطة باتخاذ الإجراءات اللازمة لاستكمال التحقيق، وعندما أُحيلت القضية إلى النيابة العامة للمرة الثانية، أمرت الأخيرة مجدداً باتخاذ الإجراءات اللازمة لاستكمال التحقيق.
وبدأ المحققون في القضية خلال الأسابيع الأخيرة إجراءات استكمال التحقيق. واستُدعي المشتبه به والمشتكي إلى جلسة استماع لدى الشرطة، حيث قدّم كلٌّ منهما روايته، لا يزال التحقيق جارياً.
وصرح المحامي آدي بوكر، ممثل المدعية، قائلاً: “هذه شبهات بارتكاب جرائم جنسية خطيرة باستغلال السلطة والخداع على مدى فترة طويلة. الأدلة التي أحيلت إلى وحدة التحقيق كثيرة ومفصلة، مما يجعل هذه القضية صادمة ومروعة”.
