سباق الصدارة الرمضانية يشعل التوتر بين عمرو سعد ومحمد سامي
يشهد الموسم الرمضاني الحالي منافسة درامية من نوع خاص، تتخطى مجرد الأعمال الفنية لتصل إلى ما يشبه “حربا باردة” بين المخرج محمد سامي والفنان عمرو سعد، في صراع على لقب الأعلى مشاهدة خلال الشهر الكريم.
نجاح “الست موناليزا” وظهور مي عمر
رغم غياب محمد سامي عن السباق الرمضاني هذا العام، يتواجد على الساحة من خلال زوجته مي عمر التي تألقت في مسلسلها “الست موناليزا”. انتهى عرض المسلسل في النصف الأول من رمضان، وحقق نجاحًا لافتًا لدى الجمهور، وحافظ على صدارة نسب المشاهدة منذ الحلقة الأولى وحتى الأخيرة.
بعد انتهاء العرض، حرص محمد سامي على تهنئة زوجته وفريق العمل بأكمله، مشيرًا إلى أن المسلسل لم يتراجع عن المركز الأول طوال أيام عرضه، رغم أنه لم يشغل أي دور رسمي في الإنتاج.
“إفراج” يتحدى الصدارة
في المقابل، يخوض عمرو سعد السباق الرمضاني من خلال مسلسله “إفراج”، الذي يتألف من 30 حلقة ويستمر طوال الشهر. وأكد سعد في مقطع فيديو نشره عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي أن مسلسله هو الأعلى مشاهدة، ليس في رمضان فقط، بل على مدى السنوات العشر الماضية، مستندًا في ذلك إلى مستندات صادرة عن ثلاث شركات كبرى متخصصة في حساب نسب المشاهدة عبر القنوات.
ردود سامي وتحفظه على المقارنات
لم يمض وقت طويل قبل أن يرد محمد سامي بطريقة غير مباشرة، عبر نشر صورة على خاصية القصص المصورة على إنستغرام، تظهر ترتيب الأعلى مشاهدة على منصة شاهد VIP، موضحًا استمرار مسلسل “الست موناليزا” في المركز الأول رغم انتهاء عرضه قبل يوم كامل، بينما جاء مسلسل “إفراج” في المرتبة السادسة.
كما وجه سامي تحية ودية لعمرو سعد، قائلاً: “ببارك لأخويا وصديقي النجم عمرو سعد على احتلال مسلسله المركز السادس في الـTop Ten، تستاهل يا عمرو، انت محترم ومجتهد وتبذل مجهود كبير جدًا”.
وبالإضافة إلى ذلك، نشر سامي مقطع فيديو لم يذكر فيه اسم عمرو سعد صراحة، لكنه كان ردًا على تصريحات الأخير حول نسب المشاهدة، مشيرًا إلى أن المنصات تعرض الأعمال الأكثر متابعة بشكل تلقائي، مشككًا في صحة المقارنات التي قدمت عن كون مسلسل يتصدر المشاهدة طوال السنوات العشر الماضية.
تعليق سامي على القيمة التسويقية
انتقل سامي أيضًا للحديث عن ما ذكره سعد عن “القيمة التسويقية الأعلى”، معلقًا ساخرًا: “يعني انت أعلى من كريم عبد العزيز ومحمد رمضان وأحمد عز؟ الجمهور مش هيقتنع بالكلام ده”، في إشارة غير مباشرة لطبيعة التحدي بينهما دون ذكر أسماء بشكل مباشر.
السباق الرمضاني لهذا العام يبدو أنه ليس فقط حول الأعمال الفنية، بل يمتد إلى الصراع على نسب المشاهدة والقيمة التسويقية، مما يجعل المنافسة بين محمد سامي وعمرو سعد حديث الساحة الدرامية والجمهور على حد سواء.
