“إيكونوميست”: هنغاريا أصبحت أكثر أهمية بالنسبة إلى الصين

 “إيكونوميست”: هنغاريا أصبحت أكثر أهمية بالنسبة إلى الصين

الإنتشار العربي :الإعلام البريطاني يتحدث عن القواسم المشتركة بين رئيس وزراء هنغاريا، فيكتور أوربان، ونظيره الصيني، شي جين بينغ، ويؤكد أنّ الإثنان يتفقان على “معاداة أميركا”.

نشر موقع “ذا إيكونوميست” البريطاني، اليوم الخميس، أنّ وزير خارجية هنغاريا، بيتر زيجارتو، يعتبر التعاون بين بلاده والصين يُمثل “فرصاً وليس مخاطر”، بينما رئيس الشؤون الخارجية الصينية، وانغ يي، يقول إنّ العلاقات دخلت “أفضل فترة في التاريخ”.

وأضاف الموقع أنّ هناك صداقة متشددة تبرز بين هنغاريا والصين وروسيا، مشيراً إلى أنّ هنغاريا تُجسد وجهة نظر الصين بأنّ “الدعم الغربي لأوكرانيا لا يؤدي إلا إلى تأجيج الصراع على حساب أوروبا”.

وبحسب “ذا إيكونوميست”، دافع رئيس الوزراء الهنغاري، فيكتور أوربان، عن منعه لحزمة مساعدات مالية من الاتحاد الأوروبي بقيمة 540 مليون دولار لأوكرانيا، بالقول إنّه “لا توجد فرصة لكسب هذه الحرب”.
اقرأ أيضاً: المجر تصدر مرسوماً يحظر تسليم الأسلحة إلى أوكرانيا عبر أراضي الدولة

وأشار الموقع إلى أنّ الصين ترى استخدامات جيدة في صداقتها مع أوروبا، إذ “يعتبر الاتحاد الأوروبي شريكاً تجارياً حيوياً”، ويمكن للكتلة أن تُخفف من تأثير التنافس الأميركي مع الصين عبر نهج يكون أقل تركيزاً على الأمن.

وتابع أنّ هناك الكثير من القواسم المشتركة بين وجهات نظر أوربان وبينغ، فكلاهما “يلجمان القوة الأميركية، لكنهما يعتقدان أنّ الغرب آخذ في الانحدار”، مضيفاً أنّ “هنغاريا في وضع جيد لخدمة مصالح السياسة الخارجية للصين”.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أنّ الهنغاريين، هم من بين أكثر الناس دعماً للصين داخل الاتحاد الأوروبي، رغم التحولات في المواقف الأوروبية تجاه الصين.

ورغم العزلة السياسية التي يعيشها أوربان في أوروبا، إلا أنّه لا يُظهر “أي علامة على النأي بنفسه عن الصين”، وطالما هو بالسلطة، فإنّ هنغاريا ستكون حليفاً مفيداً، على حدّ تعبير الموقع.

وقبل يومين، رأى أوربان، أنّ أوكرانيا لا يمكنها الانتصار عسكرياً في الحرب مع روسيا، معتبراً أنّ على “واشنطن التدخّل لوضع حدّ للنزاع”.

وجدّد أوربان، الزعيم القومي الذي يختلف مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشأن هذه الحرب ويرفض تقديم مساعدات عسكرية لكييف، دعوته إلى وقف إطلاق النار في أوكرانيا.

Editor Editor

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *