أوقفوا تعذيب الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين – افتحوا السجون أمام الصليب الأحمر الآن

 أوقفوا تعذيب الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين – افتحوا السجون أمام الصليب الأحمر الآن

حضرة رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي

نحن الموقعون أدناه،

نخاطبكم، بصفتكم حارسة لاتفاقيات جنيف 1949، التي اناطت باللجنة الدولية للصليب الأحمر مسؤولية حماية الأسرى.

نطالبكم بأن تقدموا للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين واللبنانيين في السجون الإسرائيلية الحماية التي تنص عليها الاتفاقيتين الثالثة فيما خص الاسرى والرابعة فيما خص المعتقلين المدنيين منهم وكذلك البروتوكول الأول الإضافي لعام 1977.

حضرة الرئيسة،يتعرض الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين لظروف اعتقال قاسية للغاية، ويتم حرمانهم من أبسط الحقوق التي أقرتها هذه الاتفاقيات مما يشكل انتهاكا للقانون الدولي الانساني وحقوق الانسان، خصوصا الاتفاقية الثالثة المعنية بحماية أسرى الحرب واتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، والعهد الدولي للحقوق السياسية والمدنية، والقواعد العرفية للقانون الدولي الإنساني.

حضرة الرئيسة،إضافة الى التعذيب وممارسة اشد الافعال الوحشية بحق الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجونها منعت اسرائيل اللجنة الدولية زيارة الأسرى والمعتقلين مما ينتهك اتفاقية جنيف الثالثة، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية التي أكدت فيه على إلزام إسرائيل بالسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بالوصول إلى المعتقلين دون قيود، والاخطر من ذلك تعمل اسرائيل على تشريع اعدام الاسرى الفلسطينيين لديها، ضاربة بعرض الحائط القوانين الدولية خصوصا المادة الثالثة عشر من اتفاقية جنيف الثالثة التي تحظر الدولة الحاجزة من ارتكاب أي فعل أو إهمال غير مشروع يسبب موت أسير في عهدتها، والمادة 99 التي تنص على أنه لا يجوز محاكمة أو إدانة أي أسير حرب لفعل لا يحظره صراحة قانون الدولة الحاجزة أو القانون الدولي الذي يكون ساريا في وقت اقتراف هذا الفعل، والمادة 100 التي تؤكد على أنه لا يجوز تقرير عقوبة الإعدام عن أي مخالفة إلا بموافقة الدولة التي يتبعها الأسير، تشكل الأفعال التي ترتكبها اسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين جريمة حرب عملا بالمادة 85 من البروتوكول الأول والمادة الثامنة من ميثاق روما وكذلك جريمة ضد الانسانية عملا بالمادة السابعة من ميثاق روما.

حضرة الرئيسة،إننا نناشدكم الدعوة لاجتماع الدول الاطراف لاتفاقيات جنيف عملا بالمادة الأولى المشتركة لاتفاقيات جنيف الأربع، وأخذ كل الإجراءات الكفيلة لوضع حد لممارسات اسرائيل الوحشية بحق الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين واللبنانيين، وكشف الغموض الذي يلف مصير الكثيرين منهم، بما يضع حدا لوجه رئيسي من وجوه معاناة عائلات الأسرى والشعب الفلسطيني .

سيحاكم التاريخ بشدة التقاعس في مواجهة مثل هذه الانتهاكات: من واجبنا التحرك.

Al Enteshar Newspaper

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *